من طنجة إلى تندوف… مغربنا معروف!

في مشهد لم يكن حتى في أفلام الخيال العلمي لتتنبأ به، أعلنت ما تُسمى بـ”جبهة البوليساريو” صباح اليوم عن نيتها نقل “عاصمتها” من تندوف إلى المريخ، بعدما حسم المغرب نهائيًا قضية وحدته الترابية واستعاد أراضيه التاريخية، بما في ذلك الصحراء الشرقية التي كانت الجزائر تعتبرها “ملفًا من الماضي” قبل أن تصبح “من الماضي فعلاً”!
وبينما كان العالم يهنئ المغرب على هذا الإنجاز التاريخي، شوهدت سيارات جيب قديمة تتجه نحو الصحراء وهي ترفع لافتة كتب عليها:
وداعًا للأمم المتحدة.. مرحبًا بوكالة ناسا!
مصادر من كوكب تندوف أكدت أن “قيادة الجبهة” عقدت اجتماعًا طارئًا عبر الراديو الصحراوي لتدارس إمكانية “طلب الحكم الذاتي من المريخ”، لكنهم اصطدموا بمشكل بسيط: لا توجد هناك رمال كافية لنصب الخيام!
أما في الجزائر، فقد شهدت الأجواء حالة ارتباك غير مسبوقة. فبعد أن انتشرت الأخبار عن مغادرة آخر عناصر البوليساريو للتراب الجزائري، قرر أحد المذيعين أن يفتتح النشرة قائلاً:
هنا تندوف… عفوًا، كانت تندوف!
وبينما كانت وسائل الإعلام الدولية تتحدث عن “المغرب الكبير الجديد”، حاول بعض الموالين للجبهة طمأنة أنصارهم بتصريح مقتضب جاء فيه:
نحن لم نخسر… فقط غيرنا الإحداثيات الجغرافية.
وفي الرباط، احتفل المواطنون بالنصر التاريخي في أجواء من الفخر والفرح، رافعين شعارًا جديدًا انتشر بسرعة البرق عبر مواقع التواصل:
من طنجة إلى تندوف… مغربنا معروف!
وفي تعليق طريف، كتب أحد المغاربة على منصة “إكس”:
البوليساريو الآن تبحث في خرائط غوغل عن دولة جديدة بين الجزائر والمريخ.



