Hot eventsأخبارأخبار سريعةمجتمع

لماذا يترصد “خطر النوبات القلبية” باحتفالات رأس السنة؟

خلف أضواء الزينة وأجواء الاحتفال بالعام الجديد، تُخفي الإحصائيات الطبية وجهاً مقلقاً؛ حيث كشفت الدراسات عن ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 37% في ليلة عيد الميلاد، مع بلوغ الوفيات القلبية ذروتها بين 25 دجنبر و1 يناير.

هذه الظاهرة، التي لا تفرق بين الفئات العمرية، لا تعود لبرودة الطقس فحسب، بل هي نتيجة “عاصفة مثالية” من السلوكيات، تبدأ من الإفراط في تناول الأملاح والسكريات، وتصل إلى زيادة استهلاك الكحول الذي يتسبب فيما يُعرف طبياً بـ “متلازمة قلب العطلة”، وهي اضطرابات مفاجئة في نظم القلب (الرجفان الأذيني) قد تنتهي بسكتات دماغية

إلى جانب العوامل الغذائية، يبرز التوتر النفسي المرتبط بالالتزامات الاجتماعية وضغوط السفر كعامل صامت يرفع ضغط الدم ويجهد عضلة القلب.

ويحذر الأطباء من تجاهل الأعراض “غير النمطية”، خاصة لدى النساء، مثل الغثيان أو آلام الظهر، مشددين على أن التدخل السريع يمثل الفارق بين الحياة والموت.

وللاستمتاع بموسم آمن، تنصح التوصيات الطبية بالاعتدال في الطعام والشراب، والالتزام بمواعيد الأدوية، وعدم إهمال أي خفقان غير منتظم للقلب وسط صخب الاحتفالات.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button