Hot eventsأخبارأخبار سريعةالعالم

الإكوادور تضرب حصاراً عسكرياً على حدودها.. حزام بعمق 40 كلم لمواجهة “غول” الجريمة

في خطوة وصفت بالأكثر صرامة لاستعادة سيادة الدولة، أعلن الرئيس الإكوادوري، دانيال نوبوا، تحويل الشريط الحدودي للبلاد إلى “منطقة عسكرية” خاضعة للرقابة المباشرة للقوات المسلحة.

وبموجب مرسوم تنفيذي جديد، سيمتد هذا الحزام الأمني بعمق 40 كيلومتراً داخل التراب الوطني برياً، و10 أميال بحرية، مع تغطية جوية كاملة، في استراتيجية تهدف إلى خنق شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتصدي لأنشطة الاتجار بالبشر، والتهريب، والتعدين غير القانوني التي باتت تهدد الأمن القومي للبلاد.

ولا تقتصر القبضة العسكرية على الحدود فحسب، بل تمتد لتشمل “المربعات الأمنية” حول السجون التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى بؤر دامية للصراع بين العصابات؛ حيث فرض المرسوم رقابة صارمة على المحيط السجني تشمل تقنيات مضادة للطائرات المسيرة وحظر أي بناء تحت الأرض.

وتأتي هذه الإجراءات “الجراحية” تزاماً مع قرار الإبقاء على نقطة عبور وحيدة مع كولومبيا والبيرو، في محاولة لغلق منافذ الاقتصاد غير المشروع وضمان مرور التجارة القانونية فقط، وسط آمال شعبية بأن تنجح هذه “العسكرة الحدودية” في كبح جماح العنف الذي يضرب البلاد منذ عام 2021.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button