طفلة صينية بملامح غير مألوفة تشعل نقاشًا واسعًا على مواقع التواص الاجتماعي.

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الصين تفاعلاً واسعًا عقب تداول قصة طفلة صينية تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وُلدت بملامح توصف بأنها أقرب إلى الأوروبية، رغم أن والديها صينيان. وقد لفتت هذه الحالة انتباه الملايين، حيث تجاوزت المشاهدات 120 مليون مشاهدة في ظرف وجيز.
ملامح الطفلة، التي بدت مختلفة عما هو شائع، دفعت عدداً كبيراً من المتابعين إلى طرح تساؤلات حول الأسباب العلمية المحتملة، بين من أشار إلى العوامل الوراثية النادرة، ومن تحدث عن طفرات جينية قد تُظهر صفات غير متوقعة لدى الأطفال.

في هذا السياق، أوضح مختصون في علم الوراثة أن الجينات قد تحمل صفات كامنة عبر أجيال متعددة، وقد تظهر فجأة دون أن تكون واضحة لدى الوالدين، مؤكدين أن مثل هذه الحالات، وإن بدت نادرة، إلا أنها تندرج ضمن التنوع الطبيعي للبشر.
القصة لم تكن مجرد حالة فردية، بل تحولت إلى مناسبة لفتح نقاش أوسع حول مفهوم الهوية الجينية، والتنوع الإنساني، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تحويل تفاصيل شخصية إلى قضايا رأي عام.



