Hot eventsأخبارأخبار سريعةالعالم

نيكولاس مادورو.. من مقعد الحافلة إلى قبضة “قوة دلتا” الأمريكية

في تحول تاريخي مفاجئ فجر اليوم السبت 3 يناير 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن طي صفحة حكم نيكولاس مادورو لفنزويلا، والذي استمر لأكثر من عقد.

وجاء هذا السقوط المدوّي إثر عملية عسكرية أمريكية خاطفة استهدفت قلب العاصمة كاراكاس، وانتهت باعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى خارج البلاد لبدء محاكمة جنائية في الولايات المتحدة.

وهنا نستعرض المحطات الكبرى في مسيرة الرجل الذي شغل العالم بصعوده المثير:

  • الجذور والبدايات: ولد عام 1962 في حي شعبي بكاراكاس، وعمل سائق حافلة في مترو المدينة، حيث برز كقيادي نقابي صلب، وهي الخلفية التي مهدت لدخوله عالم السياسة من بوابة الدفاع عن حقوق العمال.
  • رفيق درب تشافيز: كان من أخلص المقربين للزعيم الراحل هوغو تشافيز؛ حيث ناضل من أجل إطلاق سراحه بعد انقلاب 1992 الفاشل، وساهم في تأسيس “حركة الجمهورية الخامسة”.
  • التدرج السلطوي: شغل مناصب حساسة، بدأت برئاسة البرلمان، ثم وزيراً للخارجية لسبع سنوات، وصولاً إلى تعيينه نائباً للرئيس، ثم رئيساً مؤقتاً بعد وفاة تشافيز عام 2013، قبل أن يفوز في انتخابات رئاسية مثيرة للجدل في العام نفسه.
  • سنوات الأزمة والعزلة: اتسمت فترة حكمه بانهيار اقتصادي غير مسبوق وتضخم فلكي، مما دفع الملايين للهجرة. ومع تزايد الضغوط الدولية، وجهت له واشنطن عام 2020 اتهامات بـ “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، ورصدت مكافأة قدرها 15 مليون دولار (رُفعت لاحقاً إلى 50 مليوناً) للقبض عليه.
  • السقوط الميداني: نفذت “قوة دلتا” (قوات النخبة الأمريكية) فجر اليوم عملية إنزال استهدفت ملجأه الحصين، بالتزامن مع ضربات جوية شلّت الدفاعات الفنزويلية، ليتم اقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن (يرجح أنها قاعدة عسكرية أمريكية) تمهيداً لمحاكمته بتهم جنائية دولية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button