رومان سايس.. “المناعة الذهنية” مفتاح العبور واللقب أهم من التشكيلة المثالية

أكد عميد المنتخب الوطني المغربي، رومان سايس، أن طريق التألق في نهائيات كأس أمم أفريقيا يمر حتماً عبر “القوة الذهنية” والانضباط التكتيكي، بعيداً عن الاكتفاء بالموهبة التقنية الصرفة. وخلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة المنتخب التنزاني، شدد سايس على أن التجربة علمت العناصر الوطنية ضرورة احترام جميع الخصوم لتفادي مفاجآت القارة السمراء، مشيراً إلى أن الدور المحوري للاعبين ذوي الخبرة يكمن في تأطير المواهب الشابة لتجاوز ضغوطات البطولة.
وفي معرض رده على استفسارات الإعلام حول غياب بعض الأسماء المغربية عن التشكيلة المثالية لدور المجموعات، قلل سايس من أهمية هذه الاختيارات الفردية، مؤكداً أن الهدف الأسمى والوحيد للمجموعة هو العودة باللقب القاري وليس حصد الجوائز الرمزية. وأضاف أن المنتخب يدخل مرحلة خروج المغلوب بعقلية جديدة وتواضع كبير، معتبراً أن مباراة تنزانيا هي “العقبة” الأولى في المسار نحو الكأس، والتي تتطلب تضحية جماعية وتركيزاً كاملاً طيلة دقائق اللقاء.



