Hot eventsأخبارأخبار سريعةمجتمع

انهيار القصور الطينية بالجنوب الشرقي ودعوات حقوقية لاستراتيجية إيواء استباقية


دقت فعاليات حقوقية ومدنية ناقوس الخطر بشأن تزايد انهيارات القصور والقصبات التاريخية بمناطق الجنوب الشرقي المغربي، معتبرة أن توالي الفيضانات الاستثنائية كشف بوضوح عن “هشاشة التعمير” وضعف البنيات التحتية في المداشر القروية.

وأكد نشطاء في تصريحات متفرقة أن الاكتفاء بـ”نشرات الإنذار” لم يعد كافياً، بل يتوجب على الدولة الانتقال من منطق رد الفعل إلى استراتيجية استباقية تتضمن توفير دور إيواء مجهزة مسبقاً، لحماية مئات الأسر التي تجد نفسها في العراء عقب كل موجة أمطار رعدية، كما حدث مؤخراً في أقاليم الرشيدية، طاطا، وزاكورة.

وشدد الفاعلون المدنيون على أن الاعتماد على “التضامن الاجتماعي” لإيواء المتضررين لدى الأقارب يظل حلاً مؤقتاً لا يعفي المؤسسات المنتخبة والسلطات المحلية من مسؤوليتها في ضمان “الحق في سكن آمن”.

وفي ظل البطء الذي يطبع عمليات ترميم المنازل الطينية وارتفاع تكلفة مواد البناء الملائمة، طالب المستشارون الجماعيون بضرورة إحداث مراكز إيواء دائمة في الواحات والمناطق المتضررة، لتفادي تشريد الساكنة والرحل الذين باتت التغيرات المناخية تهدد حياتهم واستقرارهم بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button