Hot eventsأخبارأخبار سريعةجهات المملكة

جهة الشرق تحقق الصدارة في مؤشر الشيخوخة

دخل المغرب مرحلة وصفها المتتبعون ب”الخطيرة”، وهي المرحلة التي كشف عنها تقرير المندوبية السامية للتخطيط، بناء طبعا على نتائج الإحصاء العام للسكان، إنها مرحلة “الشيخوخة المتسارعة”.


وقد بلغ عدد الأشخاص البالغين 60 سنة وأكثر، برسم سنة 2024، 5,0 مليون مسن، مقارنة مع سنة 2004 حيث بلغ عدد المسنين 2,3 مليون مسنا، وهو ما يؤكد أن عدد الأشخاص المسنين تضاعف بأكثر من مرتين خلال 20 سنة.
وحول توزيع المسنين حسب النوع الاجتماعي، دائما برسم سنة 2024، فقد كشف التقرير عن ارتفاع مؤشر الشيخوخة عند الإناث حيث بلغت 51,2%، أي 2,57 مليون، مقارنة عند الذكور حيث بلغت نسبة الشيخوخة 48,8 %.
وعن الجهات الأكثر شيخوخة، وبناء على تقرير المندوبية السامية للتخطيط، فقد احتلت جهة الشرق الصدارة حيث بلغ نسبة الشيخوخة 16,1% وهي الاعلى وطنيا، تليها جهة بني ملال خنيفرة بنسبة 15,2%. المرتبة الثالثة احتلتها جهة فاس مكناس بنسبة 14,5%. أما جهة العيون الساقية الحمراء فقد بلغ نسبة الشيخوخة 8,6%، وجهة الداخلة وادي الذهب ب4,8%.

وقد خلص تقرير المندوبية السامية للتخطيط إلى أن تسارع الشيخوخة الديموغرافية، يحتم تقييم ومراجعة السياسات العمومية، من أجل ضمان شيخوخة كريمة ومستدامة، ويشمل ذلك إصلاح أنظمة التقاعد وتوسيع قاعدة المستفيدين منها، خاصة العاملين في القطاع غير الرسمي، وتعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية، ومحاربة العزلة، وتقليص الفوارق المجالية والنوعية.

وقد سبق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن أوصى في تقرير له حول “الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص المسنين بالمغرب”، بضرورة تسريع تنفيذ خطة العمل الوطنية للشيخوخة النشيطة 2023-2030، وتقوية الاندماج بين محاورها وإجراءاتها، واعتماد قانون إطار لتحديد الأهداف الأساسية للإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص المسنين، واقترح المجلس في هذا الاتجاه، اتخاذ مجموعة من التدابير الفورية لتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، تشمل رفع المعاشات، وتحسين التأمين الصحي الأساسي، وإدماج الرعاية المنزلية، وتيسير ولوج المسنين لسوق الشغل مع اعتماد أشكال عمل مرنة وجمع الأجر مع المعاش التقاعدي.
اليوم، لم يعد التعامل مع الشيخوخة كملف اجتماعي هامشي ممكنا، بل أضحى تحديا بنيويا يعيد طرح أسئلة جوهرية حول النموذج الاجتماعي والاقتصادي للمغرب في العقود المقبلة.

تقرير المندوبية السامية للتخطيط، ومقترحات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فنذا مزاعم وادعاءات حكومة الكفاءات والانجازات التي تدعي القول أنها تهتم بالمواطن. وكذبت مقولة كاتب الدولة الذي خرج مرددا “هذه الحكومة تهتم بالمواطن من المهد إلى الشيخوخة” والحال أن المواطن لم يرى قط قهرا ولا معاناة ولا ألما وحزنا كما رأه مع هذه الحكومة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button