أخبارالحكومةالرئيسية

فوزي لقجع..رجل المرحلة بين منطق الدولة ورهان المونديال

تتجه الأنظار في الأوساط السياسية والاقتصادية إلى اسم فوزي لقجع، الذي يبرز بقوة كأحد أبرز الوجوه المرشحة لقيادة مرحلة ما بعد الولاية الحكومية الحالية، في سياق التحضير العملي لكأس العالم الذي سيشكل محطة مفصلية في مسار المغرب التنموي والمؤسساتي.

و تتوقع مصادر تحليلية أن يكون فوزي لقجع من أبرز الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة المغربية المقبلة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى قيادة تنفيذية قادرة على مواكبة التحضيرات لكأس العالم، وضمان التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية.
ويرى مراقبون أن اختياره المحتمل لرئاسة الحكومة سيكون امتدادًا لمنهج الدولة في ترسيخ منطق الكفاءة والاستمرارية، بعيدًا عن التجاذبات الحزبية.

منطق الدولة ورهان الكفاءة

و وفق قراءة استشرافية، يبرز اسم فوزي لقجع الذي لا يخضع لحسابات سياسية ضيقة، بل يفرضه منطق الدولة التي تضع في مقدمة أولوياتها اختيار شخصيات ذات رصيد مؤسساتي قوي، وخبرة عملية في تدبير الملفات الكبرى، وقدرة على تحقيق النتائج الملموسة في الميدان.

تُظهر التجارب السابقة أن الدولة المغربية تميل في المراحل المفصلية إلى الاعتماد على شخصيات أثبتت فعاليتها في الإدارة العمومية، ونجاحها في تحقيق التوازن بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ العملي.
وفي هذا السياق، يُعتبر فوزي لقجع من أبرز الأسماء التي راكمت ثقة دوائر القرار، بفضل مساره في وزارة الاقتصاد والمالية، ونجاحه في تطوير قطاع الرياضة، وإدارته الدقيقة للملفات المالية والاستثمارية.

إضافة إلى أن فوزي لقجع يجمع بين ثقة المؤسسات، واحترام الفاعلين الاقتصاديين، ورصيد شعبي متنامٍ لدى الرأي العام، نتيجة لأسلوبه العملي القائم على الأرقام والنتائج. هذا المزيج من النجاعة والقبول يجعله، بحسب المراقبين، مرشحًا طبيعيًا لقيادة مرحلة جديدة عنوانها “حكومة المشاريع الكبرى”، بدل “حكومة التدبير اليومي.

حكومة المونديال.. مرحلة الإنجاز

فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية لدى وزيرة الاقتصاد والمالية

المرحلة المقبلة، التي يمكن تسميتها بـ“مرحلة المونديال”، ستتطلب حكومة ذات طابع تنفيذي قوي، قادرة على اتخاذ قرارات سريعة، وضبط الالتزامات المالية والاستثمارية بدقة.
وفي هذا الإطار، يبرز فوزي لقجع كخيار استراتيجي يجمع بين الخبرة التقنية والرؤية الاقتصادية، ما يجعله مؤهلًا لقيادة حكومة تركز على النتائج والمشاريع الكبرى.

من خلال مساره، أثبت فوزي لقجع أنه رجل أرقام ونتائج، يجمع بين الحزم والرؤية، وبين الانضباط المالي والطموح التنموي.
وبين منطق الدولة ورهانات المرحلة المقبلة، يظل اسمه حاضرًا بقوة في كل السيناريوهات المتعلقة بتشكيل الحكومة القادمة، كأحد أبرز الوجوه القادرة على قيادة المغرب نحو مرحلة جديدة من الإصلاح والإنجاز، عنوانها الكبير: الاستمرارية بالكفاءة والمسؤولية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button