Hot eventsأخبارالرئيسيةتقارير وملفات

زلزال الكشوفات..المساعد الجزائري في قفص الاتهام وتفاصيل المكالمة الملعونة..

بقلم: خالد الطويل

فجرت التحقيقات الأمنية والتقنية الجارية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشفت أولى النتائج المستخلصة من المكالمات الهاتفية المسجلة أن المساعد الجزائري نور الدين بوعشيرة هو الذي أصدر الأمر المباشر والنهائي للمدرب السنغالي بالانسحاب من رقعة الميدان، في خطوة انتحارية كان هدفها الوحيد هو نسف المنافسة القارية برمتها وتلطيخ سمعة التنظيم المغربي العالمي.

إن هذه الكشوفات التقنية التي لا تقبل الشك تثبت أن الانسحاب لم يكن قراراً رياضياً نابعاً من غضب لحظي بل كان تنفيذاً لأجندة تخريبية مدروسة تم طبخها في كواليس معادية للمملكة، حيث استغل هذا المساعد موقعه المفروض داخل الطاقم السنغالي ليكون الأداة المنفذة لمخطط بئيس يرمي إلى إحراج المغرب أمام أنظار العالم.

ولعل ارتباك المدرب السنغالي وتناقض تصريحاته يؤكدان خضوعه لضغوط هاتفية وتوجيهات خارجية جعلت منه مجرد دمية في يد جهات لا تطيق رؤية المغرب في المركز الثامن عالمياً.

إن هذا الاختراق الأمني والتقني الذي حققه المغرب يضع الاتحاد الأفريقي أمام مسؤولية تاريخية لاستئصال هذه الأورام التي تحاول تسميم الروح الرياضية، فالأدلة المادية أصبحت اليوم في يد الأجهزة المختصة لتوثيق خيانة الأمانة الرياضية وتحويل الملاعب إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية الضيقة.

المغاربة اليوم يزدادون فخراً بيقظة أجهزتهم التي كشفت خيوط هذه المؤامرة قبل أن تجف دماء الفرحة بتمغربيت، ليعلم كل عابث أن هواتفهم تحت المجهر وتحركاتهم مرصودة وأن من حاول نسف العرس المغربي قد نسف مستقبله الرياضي إلى الأبد.

فالمغرب لا يكتفي بالتنظيم المبهر بل يملك القدرة على حماية إنجازاته وكشف الوجوه القبيحة التي تختبئ خلف قناع المنافسة، وسيبقى هذا الكشف وصمة عار تلاحق كل من تآمر ضد سيادة المملكة ونجاحها الذي أبهر الصديق وأرعب العدو.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تفقد أيضا
Close
Back to top button