لارشي من الرباط.. حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية

أشاد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرارد لارشي، بالدينامية التنموية والديمقراطية المحلية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، مؤكداً أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان بشكل لا لبس فيه ضمن السيادة المغربية.
وخلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي بالرباط، وصف لارشي ورش “الجهوية المتقدمة” بأنه مرحلة حاسمة نحو الحكم الذاتي الحقيقي، مشيراً إلى أنه وقف شخصياً خلال زيارته لمدينة العيون على حيوية الديمقراطية المحلية والبنيات التحتية المتطورة التي أُنجزت لفائدة الساكنة.
واعتبر المسؤول الفرنسي الرفيع أن قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد للنقاش، يمثل “نجاحاً دبلوماسياً تاريخياً” للملك محمد السادس. كما شدد على أن فرنسا والمغرب يتقاسمان قيم الوحدة الترابية التي لا تقبل التجزئة، معرباً عن طموحه لعقد النسخة المقبلة من المنتدى البرلماني في مدينتي العيون أو الداخلة كرمزية قوية لمستقبل الشراكة الثنائية.
ولم يفت لارشي الإشادة بالنموذج التنموي المغربي الحديث، مستشهداً بالنجاح الباهر في تنظيم كأس إفريقيا للأمم “كان 2025″، وهو ما يثبت -حسب تعبيره- أن المملكة بلد راسخ في منظومة الحداثة، ويشع حضوره ونفوذه في القارة الإفريقية وخارجها.
وخلص رئيس الغرفة الثانية بالبرلمان الفرنسي إلى أن العلاقة بين باريس والرباط دخلت فصلاً جديداً من الثقة والصداقة المتينة، مؤكداً أنه “لم يعد هناك ما يعيق البلدين عن تحقيق طموحات كبرى معاً” في ظل الرؤية الاستراتيجية المشتركة التي تتجه بقوة نحو أفق الجنوب.



