Hot eventsأخبارأخبار سريعةسياسة

أخنوش يودع قيادة “الأحرار” ويرسم معالم مرحلة ما بعد “مسار الثقة”

شهد المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الجديدة، السبت، لحظة سياسية فارقة بتقديم رئيس الحزب، عزيز أخنوش، حصيلة ولايته التي امتدت لعشر سنوات، معلناً عدم ترشحه لولاية ثالثة تكريساً لمبدأ التداول ورفضاً لمنطق “الزعامات الخالدة”.

وأكد أخنوش في خطاب شامل أن “مسار الثقة” الذي تبناه الحزب لم يكن مجرد شعار انتخابي، بل ثمرة استماع ميداني عميق بدأ من مبادرات “100 يوم، 100 مدينة”، وأسفر عن تعاقد سياسي واقعي وضعه المواطنون في الصدارة خلال انتخابات 2021.

وشدد رئيس الحزب على أن القوة الحالية للتجمع الوطني للأحرار تكمن في صحته التنظيمية وتماسكه الميداني، مشيراً إلى أن الاستثمار في النخب الشابة والنسائية عبر 19 منظمة موازية هو الضمانة الحقيقية لاستمرارية المشروع السياسي للحزب.

كما استعرض الحصيلة الحكومية في ظل سياق دولي ومحلي مطبوع بالجفاف، مؤكداً نجاح التجربة في وضع أسس “الدولة الاجتماعية” من خلال تعميم التغطية الصحية والدعم المباشر، مع الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية كشرط لاستدامة الإصلاحات الكبرى.

وفي رسالة وداع تنظيمية، دعا أخنوش المناضلين إلى الالتفاف حول القيادة الجديدة، معبراً عن ثقته في المرشح محمد شوكي لمواصلة المسار، ومؤكداً أن السياسة بالنسبة إليه ظلت دائماً وسيلة لتحقيق التنمية وليست غاية لبناء مجد شخصي، حيث اختتم كلمته بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية للحزب ستظل دائماً ضد “الفقر والهشاشة” ومن أجل كرامة المواطن المغربي.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button