سقوط مقدم شرطة في قبضة زملائه وبحوزته 22 كيلوغراما من “الشيرا” بأكادير

ضمن معطيات أولية صادمة، أوقفت مصالح الشرطة بمدينة أكادير، مساء السبت 21 فبراير 2026، مقدم شرطة يعمل بـشفشاون، بعدما تم ضبطه في حالة تلبس بحيازة كمية كبيرة من مخدر الشيرا بلغت 22 كيلوغرامًا، إلى جانب جرعات من مخدر الكوكايين.
العملية الأمنية، التي وُصفت بالدقيقة، جرى تنفيذها بتنسيق محكم بين عناصر الشرطة القضائية بأكادير ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات الاتجار غير المشروع في المخدرات، دون استثناء أو تمييز.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه القضية، سواء تعلق الأمر بمشاركين مفترضين أو بشبكات أوسع قد تكون لها صلة بالنشاط الإجرامي.
من جهتها، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها ستنتظر ما ستُسفر عنه نتائج البحث القضائي، قبل ترتيب المسؤوليات التأديبية اللازمة في حق المعني بالأمر، في حال ثبوت الأفعال المنسوبة إليه، وذلك انسجامًا مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
القضية تطرح من جديد سؤال النزاهة داخل المرافق الأمنية، لكنها في المقابل تعكس – بحسب متابعين – صرامة المؤسسات في التعامل مع أي انحراف، حتى وإن تعلق الأمر بأحد أفرادها. فحين يسقط عنصر أمن في قبضة القانون، فإن الرسالة تكون أوضح: لا أحد فوق المساءلة.



