الوقاية المدنية.. جاهزية مستدامة لمواجهة التحديات المناخية

احتفت المديرية العامة للوقاية المدنية، أمس، باليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار “تدبير المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، في موعد سنوي يكتسي أهمية بالغة هذا العام بالنظر إلى تسارع وتيرة الكوارث الطبيعية والاختلالات المناخية التي باتت تفرض نفسها كواقع ملموس، خاصة بعد الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المملكة وعدة مناطق عبر العالم.
وأكدت المديرية، تماشياً مع توجهات المنظمة الدولية للحماية المدنية، أن التصدي للمخاطر البيئية المتنامية يستوجب اعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، وذلك لضمان تدخلات أكثر كفاءة والحد من آثار الأزمات الطارئة لبناء مجتمع قادر على الصمود في وجه التحولات المناخية.
وفي إطار سياسة القرب وتعزيز ثقافة اليقظة، فتحت وحدات الوقاية المدنية بمختلف جهات المملكة أبوابها للمواطنين يومي 1 و2 مارس، حيث تم استعراض أحدث الوسائل اللوجستيكية والتجهيزات المتخصصة.
كما شهدت هذه الأبواب المفتوحة تنظيم تمارين محاكاة ميدانية لعمليات الإنقاذ وإخماد الحرائق، بالإضافة إلى ورشات تكوينية في الإسعافات الأولية، تهدف في مجملها إلى ترسيخ روح المسؤولية المشتركة وتأهيل الأفراد للتعامل السليم مع حالات الطوارئ.



