أخبارالرئيسيةجهات المملكةسياسة

عبد الرزاق ميساوي يلخص واقع جهة الشرق، ويدعو الى النهوض بها اقتصاديا واجتماعيا

على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للاحرار أمس الأحد 8 مارس 2026، بفضاء مركب المعرفة بوجدة، مع مناضلات ومناضلي الحزب بجهة الشرق. وجه عبد الرزاق ميساوي المنسق الإقليمي لحزب الحمامة بجرادة ورئيس جماعة تيولي الحدودية، رسائل هامة تتمحور أساسا حول النهوض بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية لجهة الشرق.

مرافعة عبد الرزاق ميساوي التي لخصت الواقع المؤلم التي تعيشه الجهة، كانت فرصة للوقوف على مكامن الخلل، وتفنيد تلك الاطروحة التي تتكرر في مع كل زيارة وفي كل الكلمات الافتتاحية لمثل هاته اللقاءات، من قبيل أن جهة الشرق جهة “رائدة”..

عبد الرزاق ميساوي المنسق الإقليمي لحزب الحمامة بجرادة ورئيس جماعة تيولي الحدودية

في مداخلته، دعا عبد الرزاق ميساوي رئيس الحزب ومعه الوزراء، إلى ضرورة العمل والتنسيق والتواصل الجدي والمسؤول والفعال مع رؤساء الجماعات الترابية، باعتبار أن الجماعات هي عصب التنمية. هذا التنسيق والتواصل سيمكن من تنزيل العديد من البرامج والمشاريع، وبالتالي تصدر المرحلة المقبلة كما يؤكد بذلك رئيس الحزب في لقاءاته..

عبد الرزاق ميساوي، ترافع عن الساعة الإضافية التي باتت تسبب مشاكل نفسية لأبنائنا، حيث أكد أنه لا يمكن خدمة أجندة اقتصادية لفئة معينة على حساب صحة وسلامة ونفسية أطفالنا الصغار..

ونظرا للأهمية والوظيفة التي يؤديها الخط السككي وجدة فاس، في تنمية وتحريك العجلة الاقتصادية، دعا عبد الرزاق ميساوي الحزب والوزراء إلى ضرورة التفكير في إيلاء الاهتمام والرعاية لحل هذا المشكل الذي بات يؤرق المسافرين وساكنة جهة الشرق، حيث لا يعقل يقول عبد الرزاق ميساوي، ونحن في سنة 2026، ولازال القطار وجدة فاس، يسير “بالشاربون” ويقطع مسافة تصل مدتها 6 ساعات وأحيانا أكثر. هذا وحث المتدخل في مداخلته الحزب ومن خلال الحكومة، على ضرورة حلب استثمارات اقتصادية للتخفيف من نسبة البطالة التي تعرفها الجهة التي كانت تنتعش اقتصاديا بالحدود. حيث استنكر بشدة لتمركز الاستثمارات في جهات دون جهات أخرى ومنها جهة الشرق..

مداخلة رئيس جماعة تيولي كانت مناسبة ايضا نوه من خلالها بالمجهودات الجبارة التي بذلها محمد الصديقي وزير الفلاحة السابق للقطاع الفلاحي والفلاح بجهة الشرق، وهو الامر الذي أصبح مفقودا اليوم..

كما سبقت الإشارة، ان مرافعة عبد الرزاق ميساوي لخصت الواقع الذي تعيشه جهة الشرق، وأكدت أن جهة الشرق جهة رائدة بفضل المشاريع التنموية التي أطلقها الملك محمد السادس في خطاب 18 مارس 2003. أما اليوم، نحن أمام جهة منكوبة بالجفاف والبطالة، وبالتي على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة، فالجهة لم تعد فضاءا للقاءات حزبية تواصلية، بل يجب أن تكون جهة تنموية صاعدة ورائدة في القطاعات الاقتصادية، الاجتماعية، السياحية وغيرها نظرا لما تزخر به من مؤهلات بشرية وطبيعية..

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button