شبح الشرق الأوسط يطارد الأسواق الأوروبية

خيمت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على أجواء المال والأعمال في القارة العجوز، حيث استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الأربعاء 11 مارس 2026 على تراجع ملموس.
وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بحالة الذعر من إغلاق مسارات الشحن الحيوية في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف جدية من قفزة في أسعار الطاقة قد تؤدي إلى صدمة تضخمية عالمية، ليفقد مؤشر “ستوكس 600” نحو 5% من ذروته التي سجلها الشهر الماضي.
ولم تكن الأوضاع السياسية وحدها المحرك للسوق، بل ساهمت نتائج أعمال الشركات في تعميق الجراح؛ إذ قاد المؤشر الألماني “داكس” التراجعات إقليمياً بنسبة 1.2%، متأثراً بهبوط سهم “راينميتال” للدفاع، وسهم “جيريسهايمر” للمعدات الطبية الذي هوى بنسبة 9% إثر تأجيل بياناته المالية.
هذا المزيج من عدم اليقين الأمني والاضطرابات داخل الشركات الكبرى وضع المستثمرين في حالة ترقب حذر، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات على جبهة الصراع وتأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد العالمية.



