Hot eventsأخبارأخبار سريعةمغاربة العالم

أجواء الاحتفال بعيد الفطر ببلدة ألكسير إقليم فالنسيا باسبانيا

تغطية عبد الكريم البوزضوضي: عضو مكتب جمعية مسجد طيبة بأكسير

في أجواء مفعمة بالإيمان والسكينة، وأصداء التكبير التي ملأت الأرجاء روحًا وخشوعًا، أُقيمت صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد طيبة بألكسير ناحية فالنسيا بإسبانيا، حيث حجّ إليه جمع غفير من أبناء الجالية المغاربية والإفريقية والعربية، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية وروح الأخوّة التي تجمع أبناء الجالية المسلمة في هذا البلد المتسامح والجميل.


وقد اكتست المناسبة طابعًا مميزًا بحضور السيد العمدة معالي الدكتور ألبيرتو ميكيل بريمو والوفد المرافق له، الذي اعتاد أن يشارك أبناء الجالية أفراحهم الدينية، ويحرص في كل عام على الحضور والاحتفال معهم في مثل هذه المناسبات المباركة، في لفتة إنسانية راقية تعبّر عن روح الانفتاح والتقدير المتبادل، وتعكس قيم التعايش والاحترام بين مختلف مكونات المجتمع.
وفي خطبة العيد، حثّ الإمام الخطيب على ترسيخ معاني المحبة والتآلف بين الناس، والدعوة إلى التعايش الإيجابي والاندماج البنّاء داخل المجتمع، بما يعزز الاستقرار ويقوّي جسور الثقة والتفاهم بين الجميع. كما ابتهل إلى الله تعالى أن يجعل عيد الفطر المبارك عيد خير وبركة ويُمنٍ على الجميع، وأن يديم على الناس نعمة الأمن والسلام والمحبة.
ومرّت لحظات العيد في أجواء يملؤها الصفاء الروحي والفرح الجماعي، حيث تعانقت القلوب قبل الأيادي، وتبادل الحاضرون التهاني والدعوات الصادقة، سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُسر والاستقرار.


وفي كلمة لرئيس الجمعية تمت الإشادة والشكر للسيد العمدة ألبيرتو ميكيل بريمو؛ ورجال الأمن ولكافة المشاركين في هذا الاحتفال البهيج.
وفي ختام هذه المناسبة المباركة، انصرف المصلّون وقد ارتسمت على وجوههم بشائر الفرح والطمأنينة، وتبادلت القلوب قبل الألسن عبارات التهنئة والدعاء، في مشهد يجسد معاني الأخوّة الصادقة وروح التضامن التي تجمع أبناء الجالية المسلمة بمختلف أصولهم وثقافاتهم. وقد بدا واضحًا أن مثل هذه اللقاءات لا تقتصر على أداء الشعيرة الدينية فحسب، بل تتحول إلى جسور إنسانية متينة تعزز قيم التعارف والتآلف والاندماج داخل المجتمع.
كما كانت مشاركة السيد العمدة الأستاذ المحامي الدكتور ألبيرتو ميكيل بريمو في هذا الحدث المبارك دليلاً على عمق الاحترام المتبادل وروح التعايش التي تميز هذا الفضاء المشترك، وهو تقليد نبيل دأب عليه سيادته في كل مناسبة، مؤكدًا حضوره الدائم إلى جانب أبناء الجالية المسلمة ومشاركته لهم أفراحهم وأعيادهم.
ويبقى الأمل معقودًا أن يظل عيد الفطر مناسبة تتجدد فيها قيم المحبة والسلام، وأن يعيده الله على الجميع أعوامًا مديدة وهم ينعمون بالأمن والوئام، في عالمٍ أكثر رحمةً وتسامحًا، تسوده الأخوّة الإنسانية وتزهر فيه معاني الخير والنبل بين الناس.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button