للعبرة من أجل المسقبل..الربح مهما أضر بالمواطن والوطن

هم يربحون على حساب المواطنين وخاصة الأطفال والشباب. لا يهمهم إنسان ولا وطن.لكن واجب الحكومة أن تتصدى لهم بشرط أن لا تقع رهينة تجار الربح والأزمات على حساب كل شيء.
فقد دعا المرصد المغربي لحماية المستهلك إلى منع ترويج وبيع مشروبات الطاقة في محيط المؤسسات التعليمية بالمغرب، بسبب ما اعتبره “مخاطر صحية متعددة”.
وقال بيان للمرصد إن “هذه المشروبات تهدد صحة التلاميذ المغاربة، لكونها تحتوي على مواد كيميائية معقدة، مثل الكافيين، وسكريات ومحليات صناعية، ومنبهات مثل الجينسنغ والجوارنا”.
وأوضح الطيب حمضي، طبيب باحث في النظم والسياسات الصحية، أنه “يجب التمييز بدقة بين أنواع المشروبات المتداولة، خاصة لدى الرياضيين والشباب، حيث يخلط كثيرون بين المشروبات الطاقية والمنشطة. وتصنف هذه المشروبات إلى ثلاثة أنواع رئيسية: ‘مشروبات الجهد’ (Boissons d’effort)، و’المشروبات الطاقية’ (Boissons énergétiques)، و’المشروبات المنشطة’ (Boissons énergisantes)”.



