Hot eventsأخبارأخبار سريعةإفريقيا

المغرب يستعرض بدكار تجربته الإصلاحية ويدعو إلى تعزيز التعاون الإفريقي

استعرض الوفد البرلماني المغربي، خلال أشغال الدورة الخامسة والثمانين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي المنعقدة بالعاصمة السنغالية دكار، التجربة المغربية في مجالات الإصلاحات التشريعية والتحديث المؤسساتي والتنمية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه القارة.
وأكد أعضاء الوفد المغربي أن المملكة راكمت تجربة مهمة في مجال الإصلاحات المؤسساتية والتشريعية، ما جعلها نموذجاً يحظى باهتمام عدد من الدول الإفريقية، كما شددوا على التزام المغرب بمواصلة دعم جهود التنمية والاستقرار بالقارة في إطار شراكات تقوم على مبدأ المنفعة المتبادلة.
وفي هذا السياق، أبرز عضو مجلس المستشارين والممثل الإقليمي للاتحاد البرلماني الإفريقي لشمال إفريقيا، سعيد شاكر، أن المشاركة المغربية تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدان الإفريقية، مشيراً إلى مساهمة الوفد في مناقشة مقترحات تعديل النصوص المنظمة للاتحاد والإعداد للاستحقاقات المقبلة للمنظمة.
من جهتها، أكدت عضو مجلس النواب عويشة زلفي أن التجربة المغربية في الإصلاح والتحديث المؤسساتي تشكل مرجعاً ملهماً للعديد من الدول الإفريقية، داعية إلى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات المرتبطة بالنزاعات والأزمات الصحية والأمن الغذائي.
كما جدد عضو مجلس النواب حاتم بن رقية تأكيد التزام البرلمان المغربي داخل الاتحاد البرلماني الإفريقي بخدمة قضايا التنمية بالقارة، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى توطيد التعاون الإفريقي وتشجيع الاستثمار ومواكبة المشاريع المهيكلة ذات الأثر التنموي.
وتناقش الدورة الحالية للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي عدداً من الملفات المتعلقة بتنفيذ قرارات المنظمة وتقييم تدبيرها المالي واعتماد إصلاحات جديدة تروم تعزيز الحكامة والرفع من فعالية الأداء المؤسساتي.
ويُعد الاتحاد البرلماني الإفريقي، الذي تأسس سنة 1976 بأبيدجان، إحدى أبرز الهيئات البرلمانية القارية، حيث يعمل على تعزيز التعاون بين البرلمانات الإفريقية وترسيخ قيم السلام والديمقراطية والحكامة الجيدة والتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button