Hot eventsأخبارأخبار سريعةثقافة و فن
مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش.. الشعر كشعلة أمل في زمن الأزمات

احتضنت مدينة مراكش، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الكتاب الإفريقي، ندوة فكرية تحت شعار “حيثما تتزايد العتمة، لنوقد النار”، ناقشت الدور الجوهري للكلمة الشعرية في مواجهة التحديات والصراعات المعاصرة. وأجمع المشاركون على أن الشعر، رغم هشاشته الظاهرة، يمثل قوة لغوية قادرة على صياغة الأمل وإعادة إحياء المعنى في عالم مثقل بالشكوك.
رؤى المبدعين حول “فعل المقاومة” بالشعر:
- إيمان مرسال (مصر): اعتبرت الكتابة الشعرية فعلاً تحررياً بامتياز، ينبع من تجربة حميمة تساعد الإنسان على التصالح مع الذات والتخلص من جراح الماضي.
- رودني سانت-إلوا (هايتي): شدد على أن الشعر وسيلة لتقاسم الإنسانية وتجاوز سرديات المعاناة، مؤكداً على دور الذاكرة والكرامة في صياغة النص الأدبي.
- مارك ألكسندر أوهو بامبي (الكاميرون): قدم الشعر كفعل مقاومة يجعل العالم “أكثر قابلية للتنفس”، واصفاً إياه بالأداة التي تنقذ الإنسان وترتقي به فوق صعوبات الحياة.
- دانيال ماكسيمين (فرنسا): رأى أن المآسي تشكل بيئة خصبة للإبداع، حيث ينبثق الشعر من رحم المعاناة كاستجابة ضرورية لتحولات العصر وهشاشة الوجود.
يُذكر أن مهرجان الكتاب الإفريقي ينعقد هذا العام تحت شعار “تخيل إمكانات أخرى”، جامعاً نخبة من أدباء القارة والمهجر لتعزيز الحوار بين الأجيال وجعل الأدب رافعة للصمود والخيال الإنساني.



