البرلماني العالوي يساءل وزير النقل بشأن تأهيل مطار زاكورة

أثار سؤال كتابي موجه إلى وزير النقل واللوجستيك موضوع تأهيل مطار زاكورة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، في ظل ما وصفه البرلماني اسماعيل العالوي عن فريق الاتحاد الاشتراكي صاحب السؤال بـ”الخصاص الواضح” في عدد من المرافق الأساسية داخل المطار، مما ينعكس سلبًا على تجربة المسافرين، خصوصًا السياح الأجانب الذين يقصدون المنطقة.
وجاء في نص السؤال الموجه إلى الوزير أن مطار زاكورة، رغم أهميته في ربط المدينة بباقي جهات المملكة ودوره في دعم النشاط السياحي بالمنطقة، يعاني من غياب خدمات بسيطة يفترض توفرها في أي منشأة مطارية، مثل وجود مقصف أو فضاء لاقتناء المشروبات والمواد الاستهلاكية الأساسية.
وأشار البرلماني العالوي إلى أن هذا النقص يثير استغراب المسافرين ويطرح تساؤلات حول مستوى الخدمات المقدمة داخل المطار.
كما تطرق السؤال إلى اختلالات تقنية تتعلق بتعطل النظام المعلوماتي الخاص بتسجيل بيانات المسافرين، ما يضطر المصالح الأمنية إلى اعتماد وسائل تقليدية في معالجة المعطيات، وهو ما يؤدي إلى تأخيرات ملحوظة تمس بانسيابية حركة المسافرين وتؤثر على جودة الاستقبال والمغادرة.
وأكد البرلماني أن هذا الوضع لا ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتحسين صورة المغرب كوجهة دولية، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاحتضان تظاهرات عالمية كبرى.
كما شدد على أن مدينة زاكورة، بما تتوفر عليه من مؤهلات طبيعية وسياحية، تستحق بنية تحتية مطارية تليق بمكانتها وتستجيب لتطلعات الزوار.
وطالب السؤال الكتابي وزير النقل واللوجستيك بتوضيح الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتأهيل مطار زاكورة وتحسين جودة الخدمات المقدمة به، مع الاستفسار عن وجود برنامج محدد لتدارك الاختلالات المسجلة، سواء على مستوى الخدمات الأساسية أو الأنظمة المعلوماتية، بما يضمن كرامة المسافرين ويعزز جاذبية الوجهات السياحية الوطنية.
ويأتي هذا السؤال في سياق متزايد من المطالب البرلمانية والمجتمعية بضرورة النهوض بالبنيات التحتية للمطارات الجهوية، باعتبارها بوابات رئيسية للتنمية الاقتصادية والسياحية، ورافعة أساسية لتحسين صورة المغرب لدى زواره من الداخل والخارج.



