Hot eventsأخبارأخبار سريعةجهات المملكة

عمر حجيرة.. التكوين مفتاح ولوج الشباب إلى سوق الشغل والصناعات الحديثة بفاس

أكد عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، أن المغرب يعيش تحولات كبرى على المستويات الاقتصادية والديموغرافية، ما يجعل من الاستثمار في العنصر البشري خيارا استراتيجيا تقوده رؤية جلالة الملك محمد السادس، مشددا على أن التكوين أصبح المدخل الأساسي لولوج سوق الشغل، خاصة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية الحديثة.

وجاءت تصريحات حجيرة، اليوم بمدينة فاس، خلال مشاركته في فعاليات ملتقى جهوي للتكوين والتشغيل، بحضور يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وعدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين.

وأوضح المسؤول الحكومي أن سوق الشغل بالمغرب يشهد طلبا متزايدا على الكفاءات المؤهلة، لا سيما في مجالات صناعة السيارات والطيران والتكنولوجيات الحديثة، مبرزا أن “فرص الشغل موجودة، لكن الإشكال المطروح يتمثل في ضرورة توفر الشباب على تكوين ملائم يستجيب لحاجيات المقاولات”.

وأضاف أن مثل هذه المبادرات تشكل جسرا مباشرا بين الشباب وعالم الشغل، سواء بالنسبة للباحثين عن فرص عمل أو التلاميذ والطلبة الذين مازالوا في مرحلة تحديد مساراتهم المهنية، معتبرا أن تقريب الشباب من متطلبات السوق يساعدهم على فهم طبيعة المهن المطلوبة والمهارات الضرورية للاندماج المهني.

وأشار حجيرة إلى أن جهة فاس مكناس تمثل قطبا صناعيا مهما، إذ تضم حوالي 8 في المائة من النسيج الصناعي الوطني، كما توفر آلاف مناصب الشغل، ما يؤكد، بحسبه، أهمية مواصلة دعم التكوين المهني وربطه بالحاجيات الحقيقية للمقاولات.

وشدد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية على أن الشهادات والكفاءات النظرية لم تعد كافية لوحدها، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب مواكبة مستمرة للشباب عبر التوجيه والتكوين التطبيقي والانفتاح على المهن الجديدة التي يعرفها الاقتصاد الوطني.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتقوية التقائية التكوين مع حاجيات سوق العمل، في ظل الدينامية الصناعية والاستثمارية التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button