مؤسسة أصدقاء فجيج تدعم التميز لفائدة أزيد من 140 تلميذة وتلميذاً

تواصل مؤسسة أصدقاء فجيج انخراطها في دعم التفوق الدراسي والاستثمار في الكفاءات الشابة، من خلال تنظيم النسخة التاسعة من مشروع دعم التميز لسنة 2026، لفائدة أزيد من 140 تلميذة وتلميذاً من المتفوقين في البكالوريا، قدموا من مختلف قرى ومدن جهة الشرق، استعداداً لاجتياز مباريات ولوج مؤسسات التعليم العالي ذات الاستقطاب المحدود.
ويعكس بلوغ المشروع نسخته التاسعة استمرارية هذه المبادرة التربوية وتراكم تجربتها على مدى سنوات، بما جعلها موعداً سنوياً لمواكبة المتفوقين في واحدة من أكثر المحطات حساسية في مسارهم الدراسي.
ويمتد البرنامج على مدى عشرة أيام من التكوين المكثف بمدينة وجدة، ويجمع بين منهجية العمل، وتقوية المكتسبات العلمية، والتدريب على مباريات السنوات السابقة، وإنجاز اختبارات تجريبية، والتقييم والتوجيه.

ويستهدف المشروع الراغبين في اجتياز مباريات ولوج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، والمدارس الوطنية للتجارة والتسيير، وكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، من خلال برنامج يراعي خصوصية كل مسار ومتطلبات كل مباراة.
ويتولى التأطير البيداغوجي نخبة من الأستاذات والأساتذة الذين يتوفرون على كفاءات علمية عالية وتجربة واسعة في إعداد التلاميذ وتأطيرهم لاجتياز هذا النوع من المباريات، فيما يسهر على التأطير الإداري والتنظيمي فريق من الأطر ذات الخبرة والكفاءة العالية، بما يضمن حسن تدبير مختلف مراحل المشروع ومواكبة المشاركات والمشاركين في أفضل الظروف.
ويكتسب المشروع بعداً جهوياً واجتماعياً خاصاً، بالنظر إلى استفادة تلميذات وتلاميذ قدموا من مختلف قرى ومدن جهة الشرق، فضلاً عن مجانية التكوين، بما يعزز تكافؤ الفرص ويتيح للمتفوقين الاستفادة من تأطير ذي جودة بعيداً عن الفوارق المرتبطة بالإمكانات المادية أو بمكان الإقامة.
وبهذه المناسبة، تتقدم مؤسسة أصدقاء فجيج بخالص الشكر والتقدير إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بوجدة-أنجاد، ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم، ومؤسسة البديل التربوي، تقديراً للدعم اللوجستي المهم الذي قدمته هذه المؤسسات ومساهمتها في توفير الشروط المناسبة لإنجاح المشروع.
ويعكس هذا التعاون أهمية تضافر جهود المجتمع المدني والمؤسسات التربوية والشركاء في دعم الشباب ورعاية التفوق، بما يتيح تحويل المبادرات المدنية إلى مشاريع ذات أثر ملموس ومستدام.
ومن خلال النسخة التاسعة من مشروع دعم التميز، تؤكد مؤسسة أصدقاء فجيج أن دعم المتفوقين ليس نشاطاً ظرفياً، بل اختيار مستمر يقوم على الاستثمار في المعرفة والشباب وبناء الرأسمال البشري.
إنها تجربة تراكمت عبر السنوات، ورسخت قناعة مفادها أن رعاية المتفوقين اليوم هي استثمار مباشر في أطباء ومهندسي وباحثي وأطر الغد، وفي مستقبل جهة الشرق والوطن.



