ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 1708 حالات والسلطات تواصل مواجهة التفشي

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1708 حالات، من بينها 580 حالة وفاة، في ظل استمرار الجهود الوطنية والدولية للحد من انتشار الوباء.
وأفادت السلطات، في بيان رسمي، بأن الحصيلة الجديدة تعكس استمرار تفشي الفيروس، بينما تتواصل عمليات الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة الصحية في المناطق المتضررة.
وفي سياق متصل، كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن انطلاق تجربة سريرية لتقييم علاجين موجهين لسلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس إيبولا، والتي تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية انتشارها خلال الموجة الحالية من التفشي.
وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي، تسجيل أول مريض ضمن التجربة السريرية، التي تحمل اسم “بارتنرز”، وتهدف إلى تقييم فعالية علاجين، أحدهما يعتمد على جسم مضاد وحيد النسيلة، والآخر دواء مضاد للفيروسات، سواء عند استخدامهما بشكل منفصل أو بالجمع بينهما.
ويتولى المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في جمهورية الكونغو الديمقراطية الإشراف على هذه الدراسة، بدعم من منظمة الصحة العالمية وعدد من الشركاء الدوليين، في خطوة يُرتقب أن تسهم في تطوير خيارات علاجية أكثر فعالية لمواجهة هذا الفيروس شديد الخطورة.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة ذات معدلات الوفيات المرتفعة، ما يجعل تعزيز أنظمة الرصد والاستجابة السريعة، إلى جانب تسريع الأبحاث العلمية، من أبرز الأولويات الصحية لاحتواء التفشي والحد من تداعياته.



