الصخيرات.. الأزبال تغرق حي الرياحين وتثير غضب الساكنة

الصخيرات- خالد امغاري
يعيش عدد من سكان حي الرياحين بمدينة الصخيرات حالة من الاستياء بسبب انتشار الأزبال والنفايات المتناثرة بعدد من الشوارع والأزقة، في ظل ما وصفوه بغياب تدخل شركة النظافة المكلفة بجمع النفايات وتنظيف الفضاءات العمومية.
وأكد عدد من السكان أن الأزبال المتناثرة أصبحت تشوه المنظر العام للحي، خاصة بالشوارع والأزقة التي تعرف تراكم النفايات لفترات، الأمر الذي يثير مخاوف من انتشار الروائح الكريهة والحشرات، ويؤثر سلباً على جودة الحياة داخل المنطقة.
وحسب شكاوى الساكنة، فإن شركة النظافة لا تقوم بالتدخل بالشكل المطلوب لتنظيف الشوارع والأزقة من الأزبال المتناثرة، ما يجعل المواطنين يطالبون بتكثيف عمليات الكنس والتنظيف وجمع النفايات، وعدم الاقتصار على تدخلات محدودة أو متقطعة.
وبالرغم من الاستعراض الذي رافق بداية عمل الشركة، حيث تم تقديم أسطول من شاحنات وآليات النظافة، فإن عدداً من سكان المنطقة يتساءلون اليوم عن مصير بعض هذه المعدات، خاصة الشاحنات المخصصة لتنظيف الشوارع وإزالة الأتربة والأزبال المتراكمة.
كما دعا السكان الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل من أجل معالجة هذه الوضعية، والوقوف على أسباب استمرار انتشار الأزبال، مع إلزام الجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة بأداء مهامها وفق المعايير المطلوبة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الحفاظ على نظافة حي الرياحين مسؤولية مشتركة بين المواطنين والجهات المكلفة بالتدبير، غير أن توفير خدمات منتظمة لجمع النفايات وتنظيف الشوارع والأزقة يظل أمراً أساسياً لضمان بيئة سليمة ومنظر حضري يليق بمدينة الصخيرات.
فهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لمشكل الأزبال والعشوائية بحي الرياحين، والاستجابة لمطالب الساكنة؟



