
الحدث الافريقي -الرباط
أدان التكتل الديمقراطي المغربي بشدة واقعة تمزيق العلم الوطني المغربي أمام مقر مجلس النواب الإسباني، معتبرا أن هذا السلوك، المنسوب إلى عناصر من اليمين المتطرف، يشكل فعلا استفزازيا يمس رمزا سياديا للمملكة ويتجاوز حدود الاختلاف السياسي المشروع.
وقال التكتل، الذي يرأسه الحقوقي زهير أصدور، في بلاغ صادر عن رئيس وأعضاء مكتبه التنفيذي، إن الاعتداء على العلم الوطني لا يتعلق بمجرد الإساءة إلى رمز مادي، بل يمس دلالاته المرتبطة بوحدة الوطن وسيادته وتاريخه وكرامة شعبه، ويشكل إساءة مباشرة إلى مشاعر المغاربة واعتزازهم برموزهم الوطنية.
وشدد البلاغ على أن العلم المغربي لا يمكن أن يكون موضوعا للمزايدات السياسية أو أداة لتصريف خطابات الكراهية والتطرف، مؤكدا أن التطاول على الرموز الوطنية للدول ينقل الخلاف من دائرة التعبير السياسي إلى دائرة الاستفزاز والإساءة.
وفي الوقت الذي حرص فيه التكتل على التأكيد أن هذه التصرفات الصادرة عن جهات متطرفة لا تعكس عمق علاقات الصداقة والجوار بين الشعبين المغربي والإسباني، فإنه حذر من التساهل مع الخطابات والممارسات التي قد تسهم في تسميم هذه العلاقات أو توظيف المغرب ورموزه الوطنية في حملات التحريض والكراهية.
ودعا التكتل الديمقراطي المغربي السلطات الإسبانية المختصة إلى تحمل مسؤوليتها في مواجهة مثل هذه الأفعال، واتخاذ ما يلزم قانونا إزاء كل من يتعمد إهانة الرموز الوطنية للمملكة المغربية أو التحريض على العداء والكراهية تجاه المغاربة.كما جدد المكتب التنفيذي اعتزازه الراسخ بالعلم الوطني باعتباره رمزا جامعا لكل المغاربة، مؤكدا أن الاختلاف في المواقف والسياسات لا يمكن أن يبرر، تحت أي ظرف، الإساءة إلى سيادة الدول أو المس برموزها الوطنية.
واختتم التكتل بلاغه بالتأكيد على أن العلم المغربي سيظل رمزا لسيادة المملكة ووحدتها وكرامة شعبها، وعصيا على محاولات الإساءة والاستفزاز.



