أخبارالرئيسيةجهات المملكة

بنسليمان..17 مترشحا للانتخابات أمام سؤال المستقبل

تشهد دائرة بنسليمان زخما سياسيا لافتا مع دخول 17 مترشحا غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في منافسة تضع أمام الناخبين اختيارات سياسية متعددة، لكنها في المقابل تفرض سؤالا واحدا أكثر إلحاحا k من سيحمل مطالب بنسليمان إلى البرلمان، ومن سيحول انتظارات الساكنة إلى مشاريع وقرارات ملموسة.

فبنسليمان اليوم ليست مجرد دائرة انتخابية تبحث عن ممثل لها داخل المؤسسة التشريعية، بل إقليم يقف أمام مرحلة جديدة من التحولات التنموية، خاصة مع الاستعدادات المرتبطة باستحقاقات كأس العالم 2030 ، و ما يمكن أن تتيحه من فرص لتقوية البنيات التحتية والمرافق الرياضية والاقتصادية. لاسيما، الرهان لا يتعلق فقط بالملاعب والمنشآت الرياضية، بل بكيفية جعل هذه الدينامية رافعة لتنمية إقليمية متكاملة تشمل الصحة، التشغيل، الاستثمار، النقل، التعليم، السياحة، الخدمات الاجتماعية والاقتصاد المحلي.

17 مترشحا تنتمي لأحزاب سياسية بتوجهات وبرامج مختلفة، لكن الامتحان واحد، من سيقدم برنامجا واقعيا لبنسليمان، وليس مجرد وعود انتخابية؟ فالناخب اليوم يحتاج إلى معرفة ماذا سيقترح كل مترشح بشأن المستشفى والخدمات الصحية، فرص الشغل، دعم المقاولات والاستثمار، تأهيل المدن والمراكز القروية، النقل، البنيات الرياضية، والشباب والمرأة.

فمع اقتراب مونديال 2030، يصبح السؤال أكثر عمقا؛ هل ستكون بنسليمان مجرد موقع جغرافي يستفيد من محيط التظاهرة العالمية، أم ستنجح في بناء استراتيجية تجعلها جزءا حقيقيا من الدينامية الرياضية والاقتصادية والسياحية للمغرب؟

الانتخابات إذن ليست فقط سباقا نحو البرلمان، بل فرصة لفتح نقاش عمومي حول بنسليمان التي تريدها ساكنتها بعد 2030. و الكلمة الأخيرة تبقى للناخب. فمن يحمل مشروعا لبنسليمان… ومن يحمل فقط ترشيحا ورزنامة وعود لا علاقة لها بالواقع؟

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button