أخبارالرئيسيةمجتمع

المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات تنتخب أحمد برشيد رئيساً لها بجهة الشرق

الحدث الإفريقي – وجدة

دخل المكتب الجهوي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق، مرحلة تنظيمية جديدة، عقب انعقاد جمع عام استثنائي، يوم السبت 19 شتنبر 2026، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بمدينة وجدة، خُصص لإعادة هيكلة المكتب وتجديد أجهزته وتحديد المسؤوليات داخله.

وشكل هذا اللقاء، المنعقد بقرار من الأمانة العامة للمنظمة ووفق المقتضيات التي ينص عليها قانونها الأساسي، محطة لإعادة ترتيب البنية التنظيمية للمكتب الجهوي، بما يواكب متطلبات المرحلة ويمنح العمل الحقوقي والتنظيمي بالجهة إطاراً مؤسساتياً أكثر وضوحاً.

وافتتحت أشغال الجمع العام بالنشيد الوطني، قبل أن ينتقل المشاركون إلى مناقشة مضامين جدول الأعمال، في لقاء غلبت عليه المداخلات التنظيمية والقانونية، إلى جانب النقاش حول مستقبل أداء المكتب الجهوي وأدواره في المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تولت كوثر حيلة تلاوة المقتضيات الأساسية المؤطرة لعمل المكتب الجهوي، مع استعراض الاختصاصات والمسؤوليات الموكولة إلى مختلف أجهزته، بما يضمن وضوح المهام والاحتكام إلى المرجعية التنظيمية للمنظمة.

كما شكلت المداخلة التي قدمها فريد تازروتي، نائب الأمين العام للمنظمة، إحدى محطات الجمع العام، حيث تناولت جملة من القضايا المرتبطة بالعمل الحقوقي والتنظيمي، وأهمية تطوير أداء الهياكل الجهوية، وتعزيز قدرتها على مواكبة قضايا حقوق الإنسان والحريات، في انسجام مع توجهات المنظمة وأهدافها.

وتولى يحيى العلامي، الكاتب العام للمنظمة، تسيير أشغال الجمع العام وتأطير مختلف فقراته، قبل أن ينتقل المشاركون إلى مناقشة الوضع التنظيمي للمكتب الجهوي وسبل إعادة هيكلته.

من النقاش إلى إعادة تشكيل المكتب

لم يقتصر الجمع العام على المصادقة على الإجراءات التنظيمية، بل أتاح للأعضاء مساحة للتداول بشأن طبيعة المرحلة المقبلة ومتطلبات العمل الجهوي، حيث برزت خلال النقاش أهمية تعزيز التنسيق الداخلي، وترسيخ الانضباط التنظيمي، وتوزيع المسؤوليات على أساس واضح، بما يسمح للمكتب الجهوي بأداء أدواره بشكل أكثر فاعلية.

وبعد استكمال النقاش، جرى الانتقال إلى انتخاب الرئيس الجهوي وأعضاء المكتب، حيث أفرزت عملية التصويت انتخاب أحمد برشيد رئيساً جهوياً للمكتب الجهوي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق.

كما تم انتخاب باقي أعضاء المكتب وتوزيع المهام على النحو التالي:

أحمد برشيد: الرئيس الجهوي
علال المرضي: نائب الرئيس الجهوي
عبد الرزاق موسي: الكاتب الجهوي
محمد بوعائشة: نائب الكاتب الجهوي
عز الدين الحاضر: مدير الحسابات الجهوي
كوثر حيلة: نائبة مدير الحسابات الجهوي

وضمت هيئة المستشارين كلاً من: سيدي محمد شافعي، محمد عرفاوي، رضى حلفة، جواد جوهري، عبد الله ميري، عبد الحق مختاري، وصال حيلة، فوزية بنعامر، مريم بوزوفي، وكوثر عطار.

التزام بالمسؤولية واستكمال المساطر

وعقب انتخاب المكتب الجديد، أكد أعضاؤه التزامهم بالمهام الموكولة إليهم، وبالعمل وفق مقتضيات القانون الأساسي للمنظمة وقرارات أجهزتها المختصة، مع التشديد على أهمية تحويل الهيكلة الجديدة إلى آلية عملية لتطوير الأداء وتعزيز الحضور المؤسساتي للمنظمة بجهة الشرق.

وفي الجانب الإداري، تم التأكيد على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية المرتبطة بمخرجات الجمع العام، من خلال إعداد المحاضر واللوائح والوثائق اللازمة وإيداعها لدى الجهات المختصة، وفق المساطر المعمول بها.

كما تقرر إحالة محضر الجمع العام الاستثنائي والتشكيلة الجديدة للمكتب الجهوي على الأمانة العامة للمنظمة، قصد اعتمادها واستكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية ذات الصلة.

واختتمت أشغال الجمع العام بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قبل التقاط صورة جماعية للحاضرين.

محطة تنظيمية بأفق جهوي

ويأتي إعادة تشكيل المكتب الجهوي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق في سياق يسعى، بحسب خلاصات الجمع العام، إلى إعطاء دفعة جديدة للعمل التنظيمي والحقوقي على المستوى الجهوي، من خلال تجديد الهياكل وتوضيح المسؤوليات وتعزيز آليات التنسيق والعمل الجماعي.

وبانتخاب المكتب الجديد، تنتقل المحطة التنظيمية من مستوى إعادة الهيكلة إلى مرحلة الاختبار العملي، حيث سيكون الرهان على قدرة التشكيلة الجديدة على ترجمة المسؤوليات المسندة إليها إلى حضور حقوقي ومؤسساتي أكثر انتظاماً وفاعلية على مستوى جهة الشرق.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button