
الحدث الافريقي-رياضة
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، عن النسخة الجديدة من التصنيف العالمي للمنتخبات الوطنية، والتي حملت استمرار المنتخب المغربي في دائرة الكبار، بعدما احتل المركز السابع عالميا، مواصلًا تصدره للترتيب على الصعيدين الإفريقي والعربي.
و يأتي هذا التصنيف بعد سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الأخيرة، حيث دخلت 338 مباراة دولية في احتساب النسخة الجديدة، وشملت بالخصوص منافسات دوري الأمم الأوروبية، ومباريات ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
المغرب.. حضور ثابت بين كبار العالم
احتل المنتخب المغربي المركز السابع عالميًا، بعدما كان في المركز السادس في التصنيف السابق، ليتراجع بذلك مركزًا واحدًا، في وقت حافظ فيه على موقعه كأفضل منتخب إفريقي وعربي في التصنيف.
ويعكس هذا الحضور استمرار المنتخب الوطني ضمن النخبة العالمية، بعد المسار التصاعدي الذي عرفه في السنوات الأخيرة، والذي جعله ينتقل من المركز 22 عالميًا قبل كأس العالم قطر 2022 إلى مراكز متقدمة ضمن أفضل عشرة منتخبات في العالم.
كما أن التراجع إلى المركز السابع لا يعني خروج المنتخب المغربي من دائرة الكبار، إذ ظل ضمن العشرة الأوائل عالميًا، في تصنيف تتغير مراكزه وفق نتائج المباريات وأهميتها وقوة المنافسين.
على الصعيد الإفريقي، حافظ المغرب على المركز الأول، متقدمًا على مجموعة من المنتخبات التي واصلت حضورها ضمن قائمة القارة الأقوى.
وجاء ترتيب أبرز المنتخبات الإفريقية على النحو التالي:
- المغرب: السابع عالميًا.
- السنغال: الثامن عشر عالميًا.
- مصر: الخامس والعشرون عالميًا.
- الجزائر: الثامن والعشرون عالميًا.
- كوت ديفوار: التاسع والعشرون عالميًا.
وتؤكد هذه الأرقام الحضور المتزايد للكرة الإفريقية في التصنيف العالمي، خصوصًا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أصبح ممثلًا بعشرة منتخبات ضمن قائمة أفضل 50 منتخبًا عالميًا في نسخة أكتوبر.
وعربيًا، واصل المنتخب المغربي تصدره للترتيب، متقدمًا على المنتخب المصري، ثم الجزائري، والسعودي، والتونسي.
ويمنح هذا الموقع المنتخب الوطني أفضلية رمزية مهمة على المستويين القاري والعربي، في وقت أصبحت فيه نتائجه وتصنيفاته تحظى باهتمام متزايد، خصوصًا بعد السنوات التي رسخ خلالها حضوره ضمن المنتخبات العالمية الكبرى.
وعلى رأس التصنيف العالمي، حافظ المنتخب الإسباني على المركز الأول، مواصلًا توسيع الفارق عن أقرب مطارديه.
وجاءت المراكز الخمسة الأولى عالميًا على الشكل التالي:
- إسبانيا
- الأرجنتين
- فرنسا
- إنجلترا
- البرتغال
وسجل المنتخب البرتغالي أبرز تقدم داخل العشرة الأوائل، بعدما ارتقى مركزين ليصل إلى المرتبة الخامسة، متجاوزًا البرازيل والمغرب.
تصنيف تحكمه النتائج وقوة المنافسين
ويعتمد تصنيف «فيفا» للرجال على نموذج رياضي يأخذ في الاعتبار مجموعة من العناصر، من بينها نتيجة المباراة، وقوة المنتخب المنافس، وأهمية المباراة، والنتيجة المتوقعة للمواجهة.
وبالتالي، فإن ترتيب المنتخبات لا يعكس فقط عدد الانتصارات، وإنما يتأثر بطبيعة المباريات وقوة المنافسين والنتائج المحققة خلالها.
المغرب من المركز 22 إلى الصفوة العالمية
ويأتي استمرار المغرب داخل العشرة الأوائل تتويجًا لمسار تصاعدي لافت خلال السنوات الأخيرة. ففي أكتوبر 2022 كان المنتخب الوطني يحتل المركز 22 عالميًا، قبل أن يقفز إلى المركز 11 بعد مونديال قطر، ثم واصل حضوره ضمن المراتب المتقدمة، ليبلغ المركز الثامن في يناير 2026، قبل أن يحقق مراكز تاريخية لاحقًا.
وفي سبتمبر الماضي، كان المغرب قد وصل إلى المركز الخامس عالميًا، وهو ما وصفه الاتحاد الدولي آنذاك بإنجاز تاريخي لكرة القدم الإفريقية، قبل أن ينهي تحديث أكتوبر بوجوده في المركز السابع.



