Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

هوية جديدة لأسود الأطلس.. محمد وهبي يرفع شعار “الشباب أولاً” لمونديال 2030

يرسم الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، ملامح مرحلة انتقالية “جريئة” في صفوف المنتخب المغربي، تهدف إلى كسر نمطية الأداء التكتيكي السابق وضخ دماء شابة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات العالمية الكبرى (2026 و2030). وبحسب تحليل أطر وطنية لـ “هسبريس” (الأربعاء 25 مارس 2026)، فإن اللائحة الأخيرة تعكس “مزيجاً مدروساً” يزاوج بين ركائز الخبرة العالمية ومواهب صاعدة أثبتت علو كعبها في الفئات السنية والأولمبية. ويرهن المحللون نجاح هذا “المشروع المستقبلي” بقدرة وهبي على استغلال معرفته العميقة بالعناصر الشابة (مثل الخنوس، الصيباري، وأخوماش) التي واكبها منذ فئات الناشئين، مما يسهل عملية “صهر” هذه المواهب ضمن الهيكل الأساسي للفريق.

إلى جانب ذلك، تبرز ميزة الانضباط التكتيكي الصارم التي يتبناها وهبي، والتي ظهرت جلياً في “مونديال الشبان – شيلي 2025″، كعنصر حاسم لتجديد الحلول الهجومية والدفاعية للمنتخب. كما أن تدعيم الطاقم التقني بمساعدين يمتلكون خبرة أوروبية، كالمساعد السابق لمورينيو، يمنح الأسود صبغة عالمية تعزز قدرتهم على التكيف مع متطلبات الكرة الحديثة. ويبقى الرهان الأكبر هو كيفية الحفاظ على التوازن بين طموح الشباب وخبرة الحرس القديم (بونو، حكيمي، دياز)، لضمان هوية بصرية وتكتيكية واضحة قبل انطلاق مونديال أمريكا الشمالية، والوصول إلى قمة الجاهزية بحلول مونديال 2030 الذي سيقام جزء منه على أرض المملكة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button