أخباررياضة

‏قنوات بي ان سبورتس تعلن عن حملة تبرعات مالية تضامنا مع المغرب و ليبيا

أعلنت قنوات  بي ان سبورتس ، الشبكة الرائدة في بث المحتوى الرياضي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عزمها توجيه إمكانات ومدى انتشار المنصات التلفزيونية والرقمية التابعة لها لمناشدة الملايين من مشاهديها ومتابعيها لدعم جهود الإغاثة العاجلة في المغرب وليبيا عقب الأضرار المأساوية التي حلّت بالدولتين بفعل الكوارث الطبيعية الأخيرة.

وأطلقت بي ان سبورتس بمشاركة قطر الخيرية حملة تبرعات تستمر لأسبوع كامل اعتباراً منذ يوم امس الثلاثاء 19 شتنبر الجاري من مقرها ضمن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقائم في الدوحة، حيث تعرض على قنواتها باللغتين العربية والإنكليزية رمز استجابة سريعة (QRcode) يوجه المتبرعين بشكل مباشر نحو صفحة حملة “بي ان” المخصصة لجمع التبرعات على الموقع الرسمي لقطر الخيرية.

وستحظى الحملة بدعم نجوم قنوات بي ام سبورتس  من مقدمين ومعلقين ومحللين، فضلاً عن لاعبي كرة قدم من كبرى الدوريات الأوروبية.

وفي هذا الموضوع علق  محمد عبد العزيز السبيعي، الرئيس التنفيذي للقنوات بي ان  في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نعرب عن تعازينا وتعاطفنا الكامل مع أشقائنا الأحباء في المغرب وليبيا. كما تأثرنا بتداعيات المأساة التي أصابت الدولتين بشكل مباشر، لا سيما وأنّها ألقت بظلالها على العديد من موظفينا وأسرهم ومتابعينا على حد سواء، كما يتمثل واجبنا الأخلاقي، في مثل هذه الأوقات، بالوقوف معاً لمدّ يد العون إلى المتضررين. هذه الشراكة مع قطر الخيرية تتوافق مع القيم الأساسية لقنواتنا وتؤكد إيماننا بأهمية صنع فارقٍ حقيقي يتجاوز أعمالنا الاعتيادية“.

كما أكد،  أحمد يوسف فخرو، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاعلام بقطر الخيرية: “إن قطر الخيرية تتضامن مع أهلنا من أبناء الشعبين المغربي والليبي انطلاقا من واجبها الإنساني والأخوي وبناء على تعاليم ديننا الحنيف الذي اعتبر الأمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”.

وفي هذا السياق نوه بأن “قطر الخيرية أطلقت حملتين إنسانيتين لمؤازرة إخواننا في ليبيا والمغرب وتسعى من خلالهما إلى أداء واجب التكاتف والمساندة للمتضررين من الزلزال والفيضانات وذلك بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية والخاصة والمبادرات والجهات الإعلامية من أجل حشد كافة الجهود للقيام بهذا الواجب نظراً لحجم الكارثتين والضحايا التي خلفتهًما والأضرار الكبيرة التي أحدثتهما في البلدين.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button