تعزيزات أمنية بمناسبة احتفالات رأس السنة بوجدة

تزامنا مع احتفالات رأس السنة الميلادية 2026، وعلى غرار باقي الولايات الأمنية على صعيد المملكة المغربية، اتخذت ولاية أمن وجدة من خلال خطة أمنية استباقية ومحكمة تمثلت في اتخاذ مجموعة من التدابير الأمنية، والرفع من اليقظة والجاهزية، بغية تأمين احتفالات راس السنة الميلادية وضمان أمن وسلامة المواطنين.

وفي هذا الصدد، ترأس نائب والي الامن بولاية أمن وجدة بالنيابة، بحضور مسؤولين أمنيين بمختلف الرتب الأمنية، مراسيم استعراض التشكيلات الأمنية، تضم رؤساء الدوائر الأمنية، شرطة السير والجولان، فرقة الدراجين، فرقة التدخل السريع، فرقة مكافحة العصابات وعناصر الشرطة القضائية، فرقة الأبحاث، عملية استعراضية تدخل في إطار الترتيبات الأمنية المتخذة، تروم إلى تفعيل الإستراتيجية الأمنية المبنية على الخطة الإستباقية، و الوقائية، والتفاعلية، و الزجرية.

وتنفيذا للتعليمات التي أعطيت من طرف نائب والي أمن وجدة عزيز قرواشي، فقد تم تكثيف التواجد الأمني على مستوى محيط ومداخل المدينة، من خلال مضاعفة عدد السدود القضائية ونقط المراقبة وتوفير الحصيص الكامل لها، من أجل أداء مهامها المتمثلة في المراقبة.
كما تم نشر عدد كبير من عناصر شرطة السير والجولان بجميع تقاطعات ومحاور المدينة من أجل توفير ضمان انسيابية في السير، وجزر مخالفي حركة السير، والوقاية من الحوادث والحد منها.
وبخصوص التواجد الأمني في مختلف محاور وأحياء المدينة، فقد تم مضاعفة الدوريات الراكبة والراجلة من أجل استتباب الأمن والوقاية من أي خطر يهدد أمن وسلامة المواطنين.

وتأتي هذه الإجراءات، في سياق التدابير الاستباقية التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني، وحفاظا على سلامة ممتلكات الدولة والافراد، وكذلك مختلف المؤسسات العمومية والخاصة كالإدارات والفنادق ومحاربة كل ما من شأنه تعكير الجو العام لأمن البلاد.





