Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

صدام تكتيكي بين “الأسود” وطموح تنزانيا في ثمن نهائي “كان 2025”

تتجه أنظار الجماهير المغربية يوم الأحد المقبل (4 يناير 2026) إلى ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، حيث يصطدم المنتخب المغربي بنظيره التنزاني في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا.

ويرى محللون رياضيون أن القوة الحقيقية لمنتخب “نجوم تايفا” تكمن في انضباطهم التكتيكي الصارم تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي، الذي يعرف خبايا الكرة المغربية جيداً بعد تجاربه السابقة مع أندية حسنية أكادير والوداد.

ورغم الفوارق الفنية التي تميل لصالح “أسود الأطلس”، إلا أن التاريخ يسجل صموداً تنزانياً في بعض المواعيد، مما يفرض على كتيبة وليد الركراكي الحذر واستغلال النجاعة الهجومية لحسم اللقاء مبكراً.

ويعول المنتخب المغربي على عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الروح المعنوية العالية بعد رد الفعل القوي في ختام دور المجموعات، لتجاوز عقبة تنزانيا التي تأهلت كأحد أفضل الثوالث.

وفي المقابل، يدخل غاموندي المباراة بطموح “كتابة التاريخ” مع جيل واعد يعتمد على اللعب الجماعي والصلابة البدنية، مما يجعل المواجهة “حواراً تكتيكياً” بامتياز بين مدربين يدركان قيمة التفاصيل الدقيقة في مباريات خروج المغلوب، حيث لا مجال للخطأ في الطريق نحو ربع النهائي القاري.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button