Hot eventsأخبارأخبار سريعةثقافة و فن

مريم الحسناء

ترانيم: مولاي الحسن بنسيدي علي

من أنتِ.. يا أنت
حتى إذا ذُكر الاسمُ
سكتت المعاني
وتأخّر الضوء عن شهقته
وأطرق الندى خجلًا
أنتِ لستِ وصفًا
بل تجلٍّ
مرّ من هنا
فارتبك الوجود
واستقام
أنتِ نداء لسان ماما
حين كان القلب طريقًا
وكان العشق معرفة
فلٌّ في معنى الطهر
وياسمينٌ في سرّ البقاء
وغصنُ بانٍ
لا يميل لأنه قائم باللطف
وبؤبؤُ سرٍّ
إذا تجلى في الرؤية
قصيدة لحن
وفيكِ مريم
لا طفلة كسائر الأطفال
بل مقام
إذا شدى الجمال
اتّسع النقاء
وصوتكِ
ذكرٌ
يمرّ في الهواء
فتطمئنّ الأشياء
وماما سوسن
دعاءٌ سبق اللسان
وسجدةٌ في صلاة
وفرحٌ تجلّى قلبًا
وعلى ضفاف الرافدين
لم تمرّي
بل كُنتِ
إشارة الغياب
حين يحضر
من نسل نفَسٍ
فتح النشامى
ثم عاد إلى الله
ولكِ من “عمو” قصيدتان
واحدة تُتلى
وأخرى يُؤذَن لها في السرّ
وأنا أدعو لكِ
لا بلساني
بل بما بقي مني
حين يصير الليل تهجدا
وبحق طه
إذا ذاب الحرف في المعنى
وبـ يس
إذا عاد القلب إلى أصله
فقولي آمين
لا ليستقيم الكون
بل ليبقى في حضرته
ويُقرّ الله بكِ
عيون الوالدين
….
إهداء إلى الطفلة الحسناء مريم زينة صبايا لوندن

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button