بقلم/ ربيع كنفودي
بشعار “الله، الوطن، الملك” وترديد عبارة “سير، سير، سير”، حجز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مقعده في الدور النصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد تحقيق الفوز المستحق على نظيره الكاميروني بهدفين لصفر، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الجمعة 9 يناير 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب دور ربع النهائي.
مباراة خاضها المنتخب الوطني المغربي، بقيادة المدرب وليد الركراكي، بكل حزم وإصرار بأسلوب ضغط منذ بداية المقابلة إلى نهايتها. أسلوب مكنته من تحقيق الفوز والانتصار، والأكثر من ذلك الحفاظ على نظافة شباك ياسين بونو.
هي مباراة إنجاز وإعجاز، مباراة قبل أن تتكلم فيها الأقدام وتقول كلمتها، تكلمت فيها القلوب ودعت بالتوفيق للمنتخب الوطني المغربي.
هذا هو المنتخب الوطني المغربي الذي أبدع في كأس العالم بقطر، بقيادة وليد الركراكي، وها هو اليوم يواصل مسيرة الانجاز والإبداع في بطولة كأس إفريقيا من أجل تحقيق حلم المغاربة والتوشيح بالنجمة الثانية، والتتويج بلقب كأس إفريقيا الذي طال انتظاره.
مباراة اليوم لم تكن مجرد مواجهة، بل كانت عرسا واحتفالا بما حققه المنتخب الوطني، كانت رسالة لمختلف الفرق الرياضية تؤكد على أن المنتخب المغربي كبير بلاعبيه وطاقمه، وقبل ذلك بجماهيره الرائعة المتميزة التي أبهرت الجميع. هي مباراة كتب فيها اسود الأطلس فصلا جديدا في تاريخ كرة القدم المغربية والقارية والعالمية بأدائه المتميز الرائع.



