Hot eventsأخبارأخبار سريعة

عزوف عن “كراسي المسؤولية” بقطاع الصحة في المغرب وسط أزمات هيكلية

كشفت نتائج التعيينات الأخيرة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن ظاهرة مثيرة للقلق؛ حيث طغت عبارة “لم يتقدم أحد” على لوائح التنافس حول مناصب مديري المستشفيات الإقليمية والجهوية.

هذا العزوف غير المسبوق يعكس فقدان مناصب المسؤولية الإدارية لبريقها، بعد أن تحولت من طموح مهني إلى “مغامرة غير محسوبة” تثقل كاهل الأطر الصحية بضغوط إدارية وقانونية تفوق حجم التحفيزات الممنوحة.

ويرى فاعلون نقابيون أن هذا “النفور الإداري” ناتج عن تراكم الاختلالات البنيوية داخل المنظومة الصحية، حيث يجد المسؤول نفسه في مواجهة مباشرة مع نقص الإمكانيات اللوجستية، وتداخل الصلاحيات، وضعف الحماية القانونية.

وأكد متتبعون أن غياب الإقبال على هذه المناصب يفرغ برامج الإصلاح من محتواها، خاصة في ظل وجود فوضى تدبيرية تجعل سلطة الإدارة أضعف من مراكز القوى داخل المستشفيات، مما يستوجب مراجعة شاملة لنظام التحفيزات وربط المسؤولية بالمحاسبة في بيئة عمل تضمن الاستقرار والدعم المؤسساتي.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button