Hot eventsأخبارأخبار سريعةفي الصميم

الجمهور المغربي يلقن درسا للمدرب المصري حسام حسن وأخيه

“ضربني وبكى، سبقني واشكى”، هذا ما جسده المدرب المصري حسام حسن، بطبيعة الحال مع أخيه التوأم، خلال الندوة الصحفية التي تم عقدها مباشرة بعد المباراة التي جمعت بين المنتخب السينغالي والمنتخب المصري، برسم بطولة كأس إفريقيا للامم المنظمة بالمغرب، المبارة التي انتهت بفوز المنتخب السينغالي وتأهله لنهائي الكان.

وصفوه ب”المشاغب، الفوضوي والبلطجي” حسام حسن، لما رأوا فيه من صفات اجتمعت في هذا الشخص منذ كان لاعبا إلى اليوم، بعد أن ذاق الهزيمة على يد المنتخب السينغالي، وفشل في انتزاع الفوز، او بالأحرى فشل تقنيا وفنيا في مباراة المربع الذهبي، بدليل أنه فشل في الوصول الى مرمى الفريق السينغالي إلا في الدقيقة 84 من عمر المباراة، اي دقائق على نهايتها. خرج “بدون حشمة ولا استحياء”، يعلق فشله الذريع على الجهة المنظمة، وأن خسارته كان مخططا لها، وأن مصر هي أم الدنيا، وهي بعبع إفريقيا وهي الحاصلة على 7 كؤوس و…

أجيبك وأقول لك “إذا لم تستحيي فافعل ما شئت”. وأقول لك أيضا كما يقولون باللهجة المصرية “اللي ختاشوا ماتوا”، وأقول لك أيضا “استحيي على دمك، أنت واحد بجح أوي..” وأقول لك كما قال الشاعر أبي الطيب المتنبي، “إن أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا..” وهذا حالك وتوأمك وبعض طاقمك رأيتم في الكرم ضعفا، وهو ما زاد وولد لديكم تكبرا وجحودا بدلًا من العرفان بالجميل، علما أننا لا نرجو من أمثالكم الاعتراف بالجميل لأنه ببساطة ينطبق على أمثالكم المثل الذي نردده “دير الخير فالرجال تترجاه، ديرو فالشمايت يتودر”..

لن أغوص كثيرا في الجرائم التي ارتكبتموها داخل الملاعب وخارجها، بلطجة كادت أن تسبب في أزمة ديبلوماسية قبل الرياضية، لكن التاريخ لن ينسى ماضيكم الأسود. تتحدثون عن تحقيق 7 بطولات إفريقية، لكن لم تسألوا أنفسكم كيف تم ذلك، بل تنكرتم حتى لما قدمها لكم المرحوم “عيسى حياتو”، الذي منذ وفاته لم تحققوا ولا لقبا، أي 16 سنة لم تستطيعوا تحقيق اللقب.

أنسيتم ما قمتم به بلبنان عام 95 عندما قمت وأخوك بالاعتداء على بعض أفراد الشرطة اللبنانية، مباراة منتخب مصر ونادي الأنصار اللبناني الودية في عهد محسن صالح المدير الفني الأسبق، قمتم بسرقة السلاح من أحد أفراد الشرطة اللبنانية، خرجت الصحافة اللبنانية حينها بمانشيتات وصفحات “الإرهابيان حسام وإبراهيم في لبنان..”

أختم وأقول لك وأخيك، حصيلتكما الكروية سوداء: بلطجة ضرب وعنف واعتداء على اللاعبين، المدربين، الحكام والجماهير، لم تأخذوا من اسمكما “حسن” ولا شيء، مصر بريئة منكما ومن أفعالكما، وإن توقعتما أن ما قمتم به بدول اخرى ستقومان به في المغرب، فأكيد أنكما ستتلقيا الرد السريع، فالمغرب هو الاب الذي يربي كل من تسول له نفسه التطاول عليه وعلى شعبه.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button