تأجيل جلسة الاستماع للجانب السنغالي في قضية نهائي كأس أمم إفريقيا إلى الثلاثاء المقبل

قررت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تأجيل جلسة الاستماع الخاصة بالجانب السنغالي في قضية نهائي كأس أمم إفريقيا إلى يوم غدٍ الثلاثاء، وذلك بناءً على طلب رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وهو ما وافقت عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إطار روح التعاون والاحترام المتبادل بين الطرفين.
وكان من المقرر أن تُعقد الجلسة اليوم، غير أن اللجنة التأديبية قررت تأجيلها لإتاحة الوقت الكافي للجانب السنغالي من أجل إعداد ملفه الدفاعي. وستُعقد الجلسة عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور عدد من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى جانب المدرب باب ثياو، الذي يُنتظر أن يقدم توضيحاته حول الأحداث التي رافقت المباراة النهائية.
وتعود تفاصيل القضية إلى النهائي المثير الذي جمع المنتخبين المغربي والسنغالي، والذي شهد لحظات توتر كبيرة بعد أن منح حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، ما دفع المنتخب السنغالي إلى الانسحاب المؤقت من المباراة احتجاجاً على القرار التحكيمي.
وبعد توقف دام حوالي 15 دقيقة، عاد المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب واستأنف اللعب، ليتمكن في النهاية من حسم اللقب لصالحه خلال الشوط الإضافي الأول. غير أن الحادثة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإفريقية، خاصة بعد تسجيل أعمال شغب محدودة من بعض الجماهير السنغالية داخل المدرجات.
وقد انقسمت ردود الفعل حول الواقعة بين من طالب بفرض عقوبات صارمة على الاتحاد السنغالي بسبب الانسحاب المؤقت، ومن دعا إلى التعامل مع القضية بروح رياضية وفصلها عن أي أبعاد سياسية أو توترات خارج المستطيل الأخضر.
ومن المنتظر أن تُصدر اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرارها النهائي بعد جلسة الثلاثاء، في خطوة ينتظرها الشارع الرياضي الإفريقي لمعرفة ما إذا كانت ستُتخذ إجراءات تأديبية أم سيتم الاكتفاء بالتنبيه أو الغرامة المالية.



