Hot eventsأخبارأخبار سريعةالبرلمان
ولد الرشيد.. العدالة الاجتماعية صمام أمان في عالم مضطرب وتحت تهديد المناخ

أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، خلال افتتاح المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يمتلك اليوم خارطة طريق متكاملة لاستدراك العجز التنموي وتحقيق الإنصاف المجالي.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة لم تعد تقليدية فحسب، بل أصبحت مرتبطة بتحولات عالمية عميقة، وعلى رأسها التغير المناخي الذي وصفه بـ”الواقع الملموس والتهديد الحقيقي”، مستشهداً بالفيضانات والاضطرابات الجوية التي شهدتها مناطق الشمال والغرب مؤخراً.
المحاور الاستراتيجية للمنتدى (دورة 2026):
- ثلاثية النجاح: شدد ولد الرشيد على أن الاستدامة تتوقف على رهان ثلاثي الأبعاد: اقتصاد قوي وتنافسي، مجتمع متماسك، وحكامة فعالة تضمن التقائية السياسات العمومية.
- تحديات “العالم المتحول”: رصد المنتدى حزمة من المخاطر الهيكلية، أبرزها الفجوة الرقمية، تدفقات الهجرة، النزاعات الجيوسياسية، وتذبذب الاقتصاد العالمي، وهي عوامل قد تعطل المكتسبات الاجتماعية المحققة.
- النموذج الوطني المتكامل: تزامنت كلمة ولد الرشيد مع دعوة عبد القادر اعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى بلورة “نموذج وطني للعدالة الاجتماعية” يجعل من الحماية الاجتماعية رافعة للتمكين لا مجرد دعم ظرفي.
- الدور البرلماني: أبرز رئيس الغرفة الثانية أن مجلس المستشارين، بتركيبته المتنوعة (جماعات ترابية، نقابات، غرف مهنية)، يعد الفضاء الأمثل لمواكبة أوراش الدولة الاجتماعية وضمان استهداف أنجع للفئات الهشة.
يأتي هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، كمنصة دولية لتبادل الخبرات حول كيفية بناء مجتمعات أكثر صموداً في وجه “اللايقين” العالمي، مع التركيز على جعل الإنصاف قاعدة ثابتة للاستقرار والتنمية المستدامة.



