إجلاء آلاف السياح الروس من الخليج وسط “حصار الأجواء”

أعلنت وزارة النقل الروسية، اليوم الثلاثاء، عن خطة طوارئ لتنفيذ 24 رحلة جوية من الإمارات وسلطنة عمان لإجلاء نحو 4.5 ألف سائح روسي عالقين في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة الاستباقية في ظل تصاعد التوترات العسكرية الحادة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما تبعها من إغلاق واسع للمجالات الجوية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الملاحة الجوية الدولية بالمنطقة.
وتسابق موسكو الزمن لإعادة رعاياها عبر رحلات تنسقها شركات طيران روسية وأجنبية، في وقت تشهد فيه أسعار التذاكر بين آسيا وأوروبا ارتفاعاً جنونياً نتيجة تغيير مسارات الرحلات التقليدية ونفاد المقاعد المتاحة.
وأكدت التقارير أن الوجهات الحيوية مثل دبي وموسكو باتت تواجه ضغوطاً غير مسبوقة، حيث تسببت الاضطرابات الميدانية في تحويل الأجواء الإقليمية إلى منطقة عالية المخاطر، مما دفع شركات الطيران إلى البحث عن ممرات بديلة أطول وأكثر تكلفة.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، تواصل السلطات الروسية متابعة وضع العالقين، وسط تحذيرات من استمرار تعطل الرحلات المنتظمة لفترات أطول إذا لم يهدأ التصعيد العسكري الجاري. ويعكس هذا الاستنفار الجوي حجم التأثيرات الجيوسياسية على قطاع السفر العالمي، الذي بات رهينة التطورات الميدانية المتلاحقة في قلب الشرق الأوسط.



