أخبارالبودكاستالرئيسيةتقارير وملفات

عزيز رباح يستعرض للشباب مساره وخبرته في المسؤولية السياسية والحكومية والجمعوية+فيديو

يستعرض ملخص هذا البودكاس” Forum Talks”مع الوزير السابق عزيز رباح مسارًا غنيًا بالتجارب الشخصية والمهنية، من النشأة في البادية إلى تقلد مناصب وزارية ومسؤوليات وطنية كبرى. يقدم الحوار دروسًا في الصبر، العمل، القيادة، والالتزام بخدمة الوطن والمجتمع.

بيئة قروية وقيم الصبر من الوالدين

ولد عزيز رباح في بيئة قروية بسيطة، حيث تعلم قيم الصبر والاجتهاد من والديه. درس في المدرسة العمومية، وواجه صعوبات مادية جعلته يعمل في أوقات فراغه لتمويل دراسته. رغم التحديات، تفوق في دراسته وحصل على نتائج متميزة في البكالوريا، مما مكنه من متابعة دراسته في معهد الإحصاء والاقتصاد التطبيقي، ثم في كندا بمنحة دراسية.

مسار مهني وخبرة في الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات

بدأ رباح مساره المهني في القطاع العمومي، متنقلًا بين وزارات المالية، التجارة، والصناعة، قبل أن يتخصص في مجال الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات. ساهم في إعداد أول استراتيجية رقمية وطنية للمغرب سنة 2002، وشغل مناصب استشارية وتقنية في منظمات عربية وإفريقية ودولية.

مسار سياسي وحكومي بتحديات وقرارات صعبة

انخرط في العمل السياسي من خلال حزب العدالة والتنمية، وانتُخب نائبًا برلمانيًا ثم رئيسًا لجماعة القنيطرة، قبل أن يُعين وزيرًا للتجهيز والنقل واللوجستيك، ثم وزيرًا للطاقة والمعادن والبيئة. خلال هذه التجارب، ركز على الإصلاح، الشفافية، وتحسين الأداء الإداري.

و من أبرز القرارات التي اتخذها، تسوية وضعية موظفي جماعة القنيطرة بعد سنوات من التأخير، و فرض العدالة الجبائية وتطبيق الضريبة على الأراضي غير المبنية. كما حرر بعض القطاعات مثل النقل القروي والتعليم السياقي.، واجتهد في إصلاح قطاع المعادن وسحب التراخيص غير المستغلة. وأطلق أيضا استراتيجيات وطنية في الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، كما عمل على تعزيز العدالة المجالية في توزيع المشاريع بين الأقاليم.

فلسفة القيادة ليست سلطة بل مسؤولية

يرى رباح أن القيادة ليست سلطة بل مسؤولية، وأن النجاح في الإدارة والسياسة يتطلب، الإيمان بالعمل الجماعي، و اختيار الكفاءات الصادقة والمخلصة، ثم الإصغاء للناصحين لا للمادحين. و اتخاذ القرارات بشجاعة رغم الانتقادات.

الصبر والايمان بالوطن

في هذا البودكاست وجه عزيز رباح مجموعة من الرسائل للشباب حاثا إياهم على التشبث بما يلي:

  • الصبر أساس النجاح: “اللي ما صبرش وهو صغير ما غيفرحش وهو كبير.”
  • الديبلوم ليس كافيًا: يجب تطوير المهارات الشخصية (Soft Skills) والتعلم المستمر.
  • العمل التطوعي يبني الشخصية: المشاركة في الأنشطة الجمعوية والثقافية تصقل القدرات.
  • الابتكار وريادة الأعمال: التفكير في خلق فرص العمل بدل انتظارها.
  • الإيمان بالوطن: المغرب بلد الفرص، ويحتاج إلى شباب مؤمنين بقدراتهم.

بعد مغادرت الوزير الأسبق عزيز رباح المسؤولية الحكومية، أسس حركة “المبادرة – الوطن أولًا ودائمًا”، ومكتب دراسات لدعم المستثمرين، بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خارج الإطار الحزبي.

كما يؤكذ دائما على ضرورة ربط الجامعة بالمجتمع والاقتصاد، وتشجيع الطلبة على الانفتاح على سوق العمل من خلال المنتديات الاقتصادية مثل “Forum Mines”، معتبرًا أن هذه المبادرات تخلق جسورًا بين التعليم والإنتاج.

يختتم رباح حديثه للشباب عبر البودكاست Forum Talks بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي هو أن يكون الإنسان نافعًا لنفسه، لعائلته، ولمجتمعه، وأن يظل وفيًا لقيمه ومخلصًا لوطنه.
“من الأفضل ألا تكون وزيرًا إن لم تترك أثرًا، ومن الأفضل ألا تمر في الحياة دون أن تنفع غيرك.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button