Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

وليد الركراكي.. “رأس لافوكا” الذي نطح سقف التوقعات العالمية

أسدل الستار على حقبة وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، ليترك وراءه إرثاً سيظل مادة دسمة للنقاش الكروي العربي لسنوات طويلة. فبين إنجاز مونديالي تاريخي في قطر 2022 جعل العالم ينظر للمدرب العربي بعين الاحترام، وبين نهايات قارية دراماتيكية في كوت ديفوار ثم الرباط، يبرز السؤال الوجودي: هل الإنجاز العالمي الوحيد يغلب تراكم الألقاب القارية؟

صراع المعايير: المونديال ضد القارة

عند المقارنة بين الأسماء التي صنعت المجد التدريبي العربي، نجد أنفسنا أمام مدرستين في التقييم:

المعيارالاسم الأبرزالسبب
الإنجاز التاريخي العالميوليد الركراكيأول مدرب عربي وأفريقي يصل لنصف نهائي كأس العالم (المركز الرابع).
الهيمنة القارية المستمرةحسن شحاتةالثلاثية التاريخية المتتالية بكأس أمم أفريقيا (2006، 2008، 2010).
الشمولية (أندية ومنتخبات)محمود الجوهريبطل أفريقيا مع الأهلي والزمالك، وقائد مصر لمونديال 90 وبطل الكان 98.
الاستدامة والنجاح الخارجيجمال بلماضيبطل أفريقيا 2019 وسلسلة “اللاهزيمة” الطويلة مع الخضر.

رحلة الركراكي.. من “الفتح” إلى العالمية

لم يكن إنجاز قطر صدفة، بل كان تتويجاً لمسار تصاعدي بدأ من البطولة الاحترافية المغربية:

  • مع الفتح الرباطي: كسر هيمنة القطبين وحقق لقب الدوري التاريخي.
  • مع الوداد الرياضي: موسم “الغلّة” الكبرى بلقب الدوري ودوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي.
  • مع المنتخب: ملحمة قطر التي أطاح فيها بإسبانيا والبرتغال، محولاً “النية” إلى منهج عمل عالمي.

الخاتمة المرة وحلم “الكان”

رغم المجد المونديالي، ظلت الكأس الأفريقية “عقدة” لم يستطع الركراكي فك شفرتها، سواء في الخروج الصادم أمام جنوب أفريقيا 2023، أو خسارة نهائي 2025 بالرباط أمام السنغال. هذه النهايات هي ما يجعل المقارنة مع “المعلم” حسن شحاتة تميل للأخير في كفة الألقاب، بينما تظل كفة الركراكي هي الأثقل في ميزان “الهيبة العالمية”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button