احتجاجات “الشغيلة الصحية” بطنجة.. استياء من تعثر “المجموعات الترابية” وتجميد المستحقات

يتصاعد التوتر في القطاع الصحي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث أعلنت النقابة الوطنية للصحة عن تنظيم إنزال وطني يوم السبت 4 أبريل المقبل أمام مقر إدارة المجموعة الصحية الترابية بطنجة. ويأتي هذا التصعيد رداً على ما وصفته النقابة بـ”العبث والتدبير الانفرادي” الذي يطبع تنزيل مشروع المجموعات الصحية الترابية، وسط مخاوف جدية من ضياع مكتسبات الشغيلة الصحية وتدهور الخدمات المقدمة للمواطنين.
أبرز نقاط الخلاف والاختلالات المرصودة:
أجمع الفاعلون النقابيون، ومن بينهم محسن البهجة وأسامة بالة، على أن المشروع الجديد الذي كان يهدف لتثمين الموارد البشرية والارتقاء بالجودة، اصطدم بواقع مغاير يتسم بـ:
- تجميد التعويضات: تأخر صرف تعويضات الحراسة والإلزامية، مما خلق حالة تذمر واسعة.
- شلل إداري: تجميد اللجان الإدارية متساوية الأعضاء، مما عطل الترقيات، المساطر التأديبية، وطلبات الاستيداع.
- غياب الحوار: انفراد الإدارة بالقرار وتجاهل المراسلات النقابية الداعية لإشراك اللجان الثنائية في الملفات المهنية.
- تراجع العرض الصحي: استمرار الخصاص والارتباك في مسالك العلاج، مما يساهم في نفور المواطنين من القطاع العام لصالح القطاع الخاص.
سياق الإصلاح والانتظارات
تستند هذه الاحتجاجات إلى رغبة الشغيلة في تحصين مكتسباتها ضمن الورش الملكي الكبير المتعلق بالمنظومة الصحية. ويرى المحتجون أن تفعيل المجموعات الصحية الترابية يجب أن يمر عبر احترام القوانين المنظمة والحوار المسؤول، لضمان كرامة الأطر الصحية وتحقيق قفزة حقيقية في جودة الخدمات الصحية بجهة الشمال.



