Hot eventsأخبارأخبار سريعةشرق أوسط

فاجعة ثقافية.. القصف الإسرائيلي يمحو “نصف قرن” من ذاكرة النشر المغربية في بيروت

في عدوان غاشم طال “سفير الكتاب المغربي”، دمر القصف الإسرائيلي على لبنان بالكامل مستودعات “المركز الثقافي للكتاب”، إحدى أبرز دور النشر التي تحمل لواء الفكر والأدب المغربي في المحافل الدولية. الفاجعة التي أعلن عنها الناشر بسام الكردي اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، وصفت بأنها “إبادة للكلمة”؛ حيث التهمت النيران في ثوانٍ معدودة جهود نصف قرن من العمل الثقافي، شملت الأعمال الكاملة للمفكر عبد الله العروي، وروايات أحمد المديني، وعشرات العناوين لأبرز الأقلام المغربية والعربية.

المعرفة في مرمى النيران:

  • خسارة تاريخية: المستودع المدمر في الضاحية الجنوبية لبيروت كان يضم مخزوناً استراتيجياً من الكتب التي تمثل جسراً ثقافياً بين المغرب والمشرق.
  • استهداف ممنهج: لم تقتصر الأضرار على المركز الثقافي للكتاب، بل طالت أيضاً مخازن مؤسسات فكرية أخرى مثل “مؤمنون بلا حدود” و**”مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي”**.
  • تضامن واسع: أثار الخبر موجة من الاستنكار بين المثقفين المغاربة، حيث اعتبر الروائي أحمد المديني أن “المغول الجدد” انتقلوا من قتل الإنسان إلى محاولة قتل الهوية والذاكرة الجمعية عبر استهداف الكتاب.

تأتي هذه الخسارة في سياق تصعيد عسكري أودى بحياة المئات، وحذرت منظمات حقوقية وناشرون من أن استهداف دور النشر يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحمي الإرث الحضاري، مؤكدين أن “الأقلام ستبقى صامدة” رغم رماد المستودعات.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button