وجدة تعزز بنيتها الثقافية بمكتبة جهوية جديدة

تخليدا للذكرى 23 للخطاب الملكي التاريخي 18 مارس 2003، الذي ألقاه الملك محمد السادس خلال زيارته لعمالات وأقاليم جهة الشرق، أشرف والى جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد يوم الأربعاء 18 مارس 2026، بحضور رئيس جهة الشرق والعديد من الشخصيات المدنية والأمنية، على افتتاح الصرح الثقافي الكبير “المكتبة الجهوية”، والتي عززت البنية الثقافية بمدينة الألفية عاصمة الثقافة العربية.
الصرح الثقافي الذي بلغ استثماره 20,5 مليون درهم، تم إنجازه وفق معايير الجودة البيئية العالية (HQE)، وفي إطار شراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، ولاية جهة الشرق، جماعة وجدة ووكالة تنمية أقاليم جهة الشرق.

وتضم المكتبة الجهوية، التي شيدت على مساحة 4900 متر مربع، على مدرج للعروض الثقافية والفنية والسينمائية بطاقة استيعابية تصل إلى 500 مقعد، وقاعة للعروض والاستقبال والتوجيه، بالإضافة إلى فضاء للوسائط المتعددة يتوفر على 32 حاسوبا.

كما تشتمل هذه المنشأة الثقافية على ثلاث قاعات للورشات، وقاعة للمطالعة للكبار، وأخرى للأطفال، وقاعة للمطالعة للمكفوفين، ومقصف، وقاعة للاجتماعات ومكاتب إدارية.للإشارة، وعلاقة بموضوع الذكرى 23 للمبادرة الملكية لتنمية عمالات وأقاليم جهة الشرق، فقد كان خطاب الملك محمد السادس بوجدة بمثابة انطلاقة تنموية جديدة للجهة من خلال الأوراش والمشاريع التنموية الكبرى التي تضمنها الخطاب الملكي.
برامج تنموية حولت جهة الشرق الى قطب اقتصادي تنموي، نظرا لما تزخر به من مؤهلات بشرية وطبيعة جعلتها وستجعلها جهة تنموية بامتياز..ويبقى ميناء الناظور غرب المتوسط من أهم المشاريع التنموية الكبرى التي أعطى الملك محمد السادس انطلاقتها، والأكيد أن هذا المشروع سيشكل قاطرة لتنمية جهة الشرق ومعها جهة فاس/ مكناس، وسيساهم في خلق دينامية اقتصادية مهمة..



