أخبارالرئيسيةثقافة و فنجهات المملكة

نوستالجيا فاس..عرض يحيي التاريخ ويقصي صناعه؟!

انطلقت عروض “نوستالجيا، أرض العلماء” بفاس وسط أجواء احتفالية تعيد استحضار محطات بارزة من تاريخ المغرب، عبر لوحات فنية ضخمة شارك فيها مئات الفنانين والتقنيين..، غير أن خلف هذا البريق، يطفو سؤال مقلق يهم الساحة الثقافية المحلية؛ أين فنانو فاس؟رغم احتضان العاصمة العلمية لهذا الحدث، يسجل غياب لافت لعدد كبير من الفنانين الفاسيين، من بينهم أسماء وازنة راكمت تجربة طويلة وأسهمت في إشعاع المدينة ثقافيا.

هذا الإقصاء لا يبدو معزولا، بل يعيد إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2025، حين طُرحت نفس التساؤلات دون إجابات واضحة.

فهل يتعلق الأمر بخيارات فنية محضة؟ أم أن هناك توجها ممنهجاً لتهميش الطاقات المحلية؟ ولماذا يتكرر هذا الجدل تحديدا في فاس، المدينة التي لطالما اعتُبرت خزانا فنيا وثقافيا للمملكة؟.

أسئلة تظل معلقة في انتظار توضيحات من الجهات المنظمة، خاصة وأن الحديث عن تثمين التراث لا يكتمل دون إشراك حقيقي لأبنائه وصُنّاعه.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button