أخبارالرئيسيةمجتمع

بديعة الراضي..الوفاء أساس الحفاظ على رسالة الرابطة الفكرية والتنظيمية ونبراس قيم الدفاع عن الوطن

أكدت بديعة الراضي، رئيسة رابطة كاتبات المغرب ورئيسة رابطة كاتبات إفريقيا، أن فروع الرابطة بمختلف الجهات والأقاليم تمثل الدعامة الأساسية لاستمرارية المؤسسة وتعزيز حضورها الثقافي وطنياً ودولياً.

وأوضحت الراضي، في رسالة وجهتها إلى رئيسات الفروع، أن المرحلة الأخيرة أبرزت الدور المحوري لهذه الفروع في حماية الرابطة من محاولات الإرباك، مشيدة بروح المسؤولية والالتزام التي أبانت عنها عضواتها في مختلف المحطات التنظيمية.

وأشارت إلى أن الجمع العام الأخير المنعقد بمدينة مراكش شكّل محطة مفصلية في إعادة ترتيب البيت الداخلي للرابطة، مؤكدة أن الدينامية التي خلقتها الفروع تعكس وعياً مؤسساتياً متقدماً بأهمية العمل الجماعي المنظم.

وشددت رئيسة الرابطة على التزامها بتعزيز قنوات التواصل المباشر مع الفروع والعمل إلى جانبها لتجاوز مختلف الإكراهات، خاصة تلك المرتبطة بالجوانب اللوجستيكية، مبرزة أن المرحلة المقبلة ستقوم على التعاون والتكامل بين جميع مكونات الرابطة.

وختمت الراضي رسالتها بالتأكيد على أن الوفاء يظل أساس الاستمرار، محذّرة من أي محاولة للمساس بمسار الرابطة أو التفريط في أمانتها الفكرية والتنظيمية.

وجاءت هذه الرسالة عقب اجتماع عن بُعد عقده المكتب التنفيذي لرابطة كاتبات المغرب، خُصص لتدارس المستجدات التنظيمية وآفاق الاشتغال خلال المرحلة المقبلة. وتضمن جدول الأعمال مناقشة برنامج “خيم الوحدة” التي جابت عدداً من أقاليم المملكة بتنظيم مباشر من الفروع، وبتعاون مع الشركاء الوطنيين والمحليين، وفي مقدمتهم المديريات الجهوية للثقافة والمراكز الثقافية عبر التراب الوطني.

كما تناول الاجتماع التحضيرات الجارية لمشاركة الرابطة في المعرض الدولي للنشر والكتاب، المقرر تنظيمه نهاية أبريل 2026 بالرباط، من خلال رواق خاص يعكس تنوع الإنتاج الأدبي النسائي المغربي.

وفي السياق ذاته، أعلنت الراضي عن تنظيم خيمة طرفاية يوم 18 أبريل 2026، بمبادرة من جهة العيون للرابطة وبتنسيق مع الفرع المحلي، تحت شعار “الثقافة في خدمة القضية الوطنية”، وذلك تخليداً للذكرى الـ68 لاسترجاع إقليم طرفاية.

واختتم الاجتماع بالإجماع على تزكية الكاتبة جميلة الحساني رئيسةً لفرع الرابطة بإسبانيا، مع تجديد الترحم على روح الكاتبة الراحلة دليلة الطيب، تقديراً لعطائها الأدبي ومسارها الثقافي المتميز.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button