Hot eventsأخبارأخبار سريعةمال و أعمال

“درونات” مغربية.. من الاستهلاك إلى التوطين والسيادة

يدشن المغرب مرحلة مفصلية في تعزيز سيادته الدفاعية عبر التحول من “مستورد” لتقنيات الطائرات المسيرة إلى “مركز صناعي” إقليمي.

ويأتي إعلان شركة “ديلير” الفرنسية عن فتح فرع لها بالرباط (ديلير إفريقيا) كخطوة إستراتيجية تؤكد جاذبية المملكة كمنصة لتوطين التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، لا سيما في ظل النجاحات الميدانية التي حققتها هذه المسيرات في مراقبة الحدود ومهام الاستخبارات في مناطق النزاع الدولية.

ويرى الخبراء أن هذا التوجه لا يقتصر على البعد الاستثماري فحسب، بل يجسد رؤية ملكية تهدف إلى تنويع مصادر التسليح (الصينية، التركية، الإسرائيلية، والأمريكية) ودمج الكفاءات الهندسية المغربية في سلاسل القيمة العالمية.

إن توطين صناعة “الدرونات” يمنح الرباط استقلالية في القرار الدفاعي، ويعزز قدرتها على “توطين وظائف الأمن” بدلاً من استيرادها، مما يحول المملكة إلى حلقة وصل لوجستية وعملياتية بين مراكز الابتكار الأوروبية والأسواق الإفريقية واللاتينية، ويضمن اكتفاءً دفاعياً يقوم على التحكم في البيانات والتشغيل والصيانة بسواعد وطنية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button