Hot eventsأخبارأخبار سريعةإفريقيا
ارتباك “البوليساريو”.. استراتيجية التيه بين شرعية نيويورك ومناورات أديس أبابا

كشف البيان الأخير لما يسمى بـ”الأمانة الوطنية” للبوليساريو عن حالة من التخبط الدبلوماسي، عبر محاولة الجمع بين التمسك بحصرية المسار الأممي والدعوة في آن واحد لإقحام الاتحاد الإفريقي في ملف الصحراء المغربية.
ويرى خبراء استراتيجيون أن هذا التناقض ليس مجرد ارتباك، بل هو “استراتيجية تعويض دبلوماسي” تهدف إلى تمييع المسار الأممي الذي بات يميل بوضوح نحو واقعية “الحكم الذاتي”، من خلال البحث عن هوامش مناورة في أروقة أديس أبابا.
غير أن هذه التحركات تصطدم بواقعين: الأول هو القرار الإفريقي رقم 693 الذي يحصر دور الاتحاد في دعم جهود الأمم المتحدة، والثاني هو التحول الجذري في موازين القوى داخل الاتحاد الإفريقي منذ عودة المغرب عام 2017، مما جعل من المستحيل استصدار قرارات تخدم الأجندة الانفصالية في ظل وجود كتلة دولية وازنة تدعم مغربية الصحراء.



