الأمير مولاي رشيد يفتتح الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

في حدث ملكي بارز يعكس الاهتمام الملكي الراسخ بالقطاع الفلاحي الاثنين، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء اليوم الاثنين، حفل الافتتاح الرسمي للدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتستمر فعاليات هذا الحدث الفلاحي الدولي الأبرز، الذي يحمل هذا العام شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، على مدى تسعة أيام حتى الثامن والعشرين من أبريل الجاري، في توقيت يكتسي أهمية خاصة في ظل التحديات العالمية المتصاعدة المرتبطة بالأمن الغذائي.
رعاية ملكية تجسد التزاماً استراتيجياًيُجسد حضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد لافتتاح هذا الملتقى الدولي، العناية الملكية السامية والاهتمام المتواصل الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس للقطاع الفلاحي باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والأمن الغذائي للمملكة.كما يعكس هذا الحدث الالتزام الاستراتيجي الراسخ للمغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، بمواجهة التحديات المعاصرة الكبرى، لا سيما تلك المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتغيرات المناخية، وضمان السيادة الغذائية في عالم يشهد تحولات عميقة.
ولدى وصول سموه إلى مكان الحفل، استعرض الأمير مولاي رشيد تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية العسكرية، في مشهد يعكس الطابع الرسمي والمهيب للحدث.وفي مقدمة المستقبلين لصاحب السمو الملكي، تقدمت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، في حضور يعكس البعد الدولي والعربي للملتقى.
كما حضر الاستقبال كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة فاس-مكناس، إلى جانب رئيس مجلس الجهة، وعامل عمالة مكناس، ورؤساء المجالس المحلية والجماعية، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، في حضور يجمع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمحليين المعنيين بالشأن الفلاحي.
ملتقى دولي يضع المغرب في صدارة النقاش الفلاحي العالمييُعد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب منصة رائدة تجمع خبراء القطاع الفلاحي، وصناع القرار، والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الفلاحة العالمية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.ويكتسي موضوع هذه الدورة أهمية قصوى في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الإنتاج الحيواني عالمياً، والحاجة الملحة لتحقيق التوازن بين الاستدامة البيئية والسيادة الغذائية، في سياق يتسم بتزايد الطلب العالمي على المنتجات الغذائية وتأثيرات التغيرات المناخية.



